
حسم مصطفى بايتاس الجدل الدائر حول وجهته الانتخابية، معلناً بشكل رسمي عزمه الترشح بالدائرة الانتخابية سيدي إفني خلال الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، في خطوة أنهت تكهنات انتقاله إلى دائرة أخرى.
وجاء الإعلان خلال لقاء حزبي احتضنته مدينة سيدي إفني، بحضور الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي، إلى جانب عدد من القيادات الحزبية. وأكد بايتاس في كلمته أن ارتباطه السياسي والوجداني بالمنطقة “ثابت ولا يتغير”، مشدداً على أن قراره الترشح مجدداً بالدائرة نفسها يعكس وفاءه بالتزاماته تجاه الساكنة والمناضلين.
وبنبرة واثقة، قال بايتاس: “سأترشح إن شاء الله في سيدي إفني وبوجه مكشوف”، في رسالة مباشرة للرد على الإشاعات التي تحدثت عن تغيير محتمل لدائرته الانتخابية. وأضاف أنه سيخوض غمار الحملة المقبلة على أساس مبدأ المحاسبة، عبر عرض حصيلته الحكومية والبرلمانية بكل شفافية، مع الاعتراف بما لم يتحقق وتقديم تعهدات واقعية للمرحلة المقبلة.
من جانبه، أكد محمد شوكي أن الحزب بات في جاهزية تنظيمية كاملة لخوض انتخابات 2026، مشيراً إلى أن لجنة الانتخابات حسمت في هوية نحو 95 في المائة من المرشحين. وأوضح أن الحزب يتعامل مع المحطة المقبلة باعتبارها “امتحان ثقة” مع المواطنين، وليس مجرد سباق أرقام، معبّراً عن طموح “الأحرار” للحفاظ على موقع الصدارة في المشهد السياسي.
وتأتي هذه التحركات في سياق سياسي يتسم ببدء العد التنازلي للاستحقاقات العامة المرتقبة في شتنبر 2026، حيث يسعى الحزب القائد للتحالف الحكومي إلى تثبيت حضوره في معاقله الانتخابية وتعزيز تعبئته الميدانية مبكراً.
وبهذا الإعلان، يكون بايتاس قد قطع الطريق أمام كل التأويلات، موجهاً رسالة واضحة مفادها أن رهانه السياسي سيظل مرتبطاً بسيدي إفني، وأن معركة 2026 سيخوضها بشعار “الوضوح والمحاسبة”، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع.





