
في أجواء تنظيمية ونضالية متميزة، احتضنت مدينة تيزنيت، اليوم السبت 9 ماي 2026، أشغال المؤتمر الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، وذلك بقاعة المؤتمرات “أسكال”، تحت شعار: “شبابنا جسر للتنمية وتجديد يرسخ القيم ويصنع الأمل”، وسط حضور سياسي وتنظيمي وازن يعكس الدينامية التي تعرفها المنظمة على المستوى الوطني.
وشهد المؤتمر حضور عدد من القيادات الحزبية والوطنية البارزة، من بينهم عبد الصمد قيوح عضو اللجنة التنفيذية للحزب، وعبد الجبار الراشدي رئيس المجلس الوطني للحزب، إلى جانب عثمان الطرمونية، وزينب قيوح، وخالد الكلوش، إضافة إلى عدد من المنتخبين والقيادات الحزبية ومناضلات ومناضلي الحزب والشبيبة بالإقليم.
وشكل هذا الموعد التنظيمي مناسبة للتأكيد على الدور المحوري الذي يضطلع به الشباب في بناء مغرب المستقبل، وعلى أهمية انخراطه في مختلف القضايا الوطنية والسياسية والتنموية، خاصة في ظل التحضيرات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي تتطلب تعبئة شبابية قوية وحضوراً ميدانياً فعالاً.
كما تميزت أشغال المؤتمر بالتأكيد على مواصلة تعزيز الدينامية التنظيمية داخل منظمة الشبيبة الاستقلالية، استعداداً للمؤتمر العام المقبل، مع التشديد على أهمية العمل بروح الوحدة والمسؤولية والتجديد، بما يعزز مكانة المنظمة كقوة شبابية فاعلة داخل المشهد السياسي الوطني.
وأسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب حسن متوكل كاتباً إقليمياً للشبيبة الاستقلالية بإقليم تيزنيت بإجماع الحاضرين، في خطوة اعتبرها عدد من المتتبعين تعبيراً عن الثقة التي يحظى بها داخل صفوف المنظمة والشباب الاستقلالي بالمنطقة.
وختمت فعاليات المؤتمر وسط أجواء من الحماس والتعبئة، مع توجيه كلمات شكر وتقدير لكافة مناضلات ومناضلي الشبيبة الاستقلالية بإقليم تيزنيت ولكل المساهمين في إنجاح هذه المحطة التنظيمية التي عكست قوة حضور الشباب داخل العمل السياسي والحزبي بالإقليم.





