
عبد السميع العوامي :
احتضنت مدينة أكادير يوما دراسيا نظمته الكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية ومنظمة النساء الحركيات، بمناسبة عيد الشغل، لمناقشة موضوع العاملات الزراعيات بين إكراهات الهشاشة ومتطلبات التنمية الترابية المندمجة، وذلك بحضور ثلة من الفاعلين والمهتمين بالشأن الاجتماعي.
وسلط هذا اللقاء الضوء على الأدوار الحيوية التي تضطلع بها النساء في القطاع الفلاحي، مقابل التحديات اليومية التي تواجههن، خاصة في ما يتعلق بظروف العمل والتنقل وضعف الاستفادة من الحماية الاجتماعية.
وعرف برنامج هذا اليوم الدراسي عرض شريط وثائقي يرصد واقع العاملات الزراعيات، إلى جانب جلسة علمية ناقش خلالها باحثون وأكاديميون مجموعة من المحاور المرتبطة بالعدالة المجالية، وإسهام النساء في استمرارية الإنتاج الفلاحي، وكذا دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تحسين أوضاع هذه الفئة.
كما تم التطرق إلى الإطار القانوني المنظم للحق في الشغل والحماية الاجتماعية، مع إبراز التحديات التي تعترض تنزيله على أرض الواقع، في ظل الفوارق المجالية التي تعرفها بعض المناطق القروية.
واختتمت أشغال هذا اللقاء بنقاش مفتوح ساهم في بلورة مجموعة من التوصيات، قبل أن يتم تلاوة “إعلان أكادير” الذي يشكل أرضية ترافعية تهدف إلى تحسين أوضاع العاملات الزراعيات وتعزيز حضور قضاياهن في النقاش العمومي.





