
عبد السميع العوامي :
احتضنت مدينة أيت ملول ندوة فكرية نظمتها قيادة حزب الاستقلال، خُصصت لمناقشة سبل تدبير الشأن المحلي في ظل البرامج والوعود الانتخابية، وذلك بحضور عدد من الفاعلين السياسيين المحليين، والأساتذة الجامعيين، وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب مهتمين بالشأن العام.
وشكّل اللقاء فضاءً لتبادل وجهات النظر حول كيفية تحويل البرامج الانتخابية إلى سياسات محلية عملية قابلة للتنفيذ، حيث ركز المتدخلون على التحديات الواقعية التي تواجه المجالس المنتخبة في الاستجابة لتطلعات المواطنين وتحقيق التنمية المحلية.
وأكد المشاركون على أهمية ترسيخ مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع تفعيل آليات التواصل والتشاور مع الساكنة، بما يضمن إشراك المواطنين في بلورة وتتبع السياسات العمومية المحلية.
كما تطرق النقاش إلى عدد من التجارب السابقة في تدبير المشاريع المحلية، حيث جرى استعراض مكامن القوة والاختلالات، مع طرح مقترحات عملية لتطوير الأداء الجماعي وتحقيق نتائج ملموسة تستجيب لحاجيات المجتمع المحلي.
واختتمت الندوة أشغالها بجملة من التوصيات، أبرزها تعزيز انخراط الشباب في تدبير الشأن العام المحلي، وتكثيف المواكبة والتقييم المستمر لمستوى تنفيذ البرامج والسياسات المحلية، بما يضمن تحقيق تنمية أكثر فاعلية واستدامة.





