
في إطار الاستعداد المبكر لانطلاق الموسم الدراسي الجديد، تم تنظيم اجتماع تنسيقي عالي المستوى جمع رئيس المجلس الجماعي بالدراركة ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة. اللقاء، الذي طبعته روح المسؤولية والتفاعل الإيجابي، خصص لمناقشة ملفات تربوية ورياضية استعجالية تهم ساكنة المنطقة.
وخلال هذا اللقاء، تم تسليط الضوء على جملة من المشاريع التعليمية المتعثرة، حيث تم الاتفاق على اعتماد خارطة طريق واضحة لتسريع وتيرة الأشغال وتجاوز العراقيل التقنية والإدارية، بهدف تعزيز العرض المدرسي وتحسين ظروف التمدرس، خصوصا بالمجال القروي.
كما تطرق الجانبان إلى مشكلة غياب ملاعب القرب في كل من أزراراك وأكي أومادل، وهما منطقتان تشهدان كثافة سكانية متزايدة، وحاجة ماسة لفضاءات رياضية منظمة. وأعرب الوزير عن استعداد الوزارة لدراسة حلول ملموسة لدعم هذه المشاريع، بما في ذلك توفير تجهيزات أساسية تضمن استفادة الشباب من ممارسة رياضية آمنة ومؤطرة.
ومن أبرز النقاط التي استأثرت بالاهتمام، برز مشروع تحويل داخلية الكويرة إلى مركز متعدد الخدمات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة. ويقوم هذا المشروع المجتمعي على شراكة ثلاثية الأطراف تضم وزارة التربية الوطنية، وزارة الداخلية، وجمعية الأمل، بهدف إحداث فضاء اجتماعي مندمج يراعي كرامة واحتياجات الفئات الهشة.
وينظر إلى هذا اللقاء كخطوة عملية نحو تحقيق العدالة المجالية والارتقاء بالخدمات التعليمية والاجتماعية في جماعة الدراركة، في ظل تحديات متراكمة يعرفها التمدرس بالعالم القروي، وغياب بنية تحتية تواكب التزايد الديمغرافي للمنطقة.
وفي ختام الاجتماع، شدد الطرفان على أهمية استمرار التنسيق وتكثيف الجهود بين مختلف المتدخلين لضمان تنزيل هذه المشاريع على أرض الواقع، بما يخدم مصلحة التلاميذ والشباب ويعزز التنمية المحلية المستدامة.





