
أعلنت زينة إدحلي رسمياً ترشحها وكيلة للائحة المحلية لحزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة أكادير إداوتنان، وذلك خلال لقاء تواصلي حاشد نظمه الحزب بمدينة أكادير، بحضور عدد من مناضلات ومناضلي الحزب وفعاليات محلية.
وقالت إدحلي، في كلمة بالمناسبة، إن ترؤسها للائحة الحزب بأكادير إداوتنان يمثل بالنسبة إليها «تكليفاً وتشريفاً» ومسؤولية كبيرة تجاه المنطقة التي تنتمي إليها، مشيرة إلى ارتباطها بمدينة أكادير ومسارها الأكاديمي بجامعة ابن زهر.
وربطت المرشحة اختيارها بقيادة اللائحة المحلية بما وصفته بـ«العمق المؤسساتي» لحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن ترشيحها يعكس، وفق تعبيرها، إيمان الحزب بقدرة المرأة المغربية على تحمل المسؤولية السياسية والمساهمة في تدبير الشأن العام.
وخصصت إدحلي جانباً من كلمتها لاستعراض ما اعتبرته حصيلة للتنمية التي عرفتها مدينة أكادير خلال السنوات الأخيرة، متوقفة عند عدد من الأوراش المرتبطة بالتأهيل الحضري وتطوير الأحياء، وعصرنة النقل والإنارة، وتوسيع المساحات الخضراء، فضلاً عن الدينامية التي يشهدها القطاع السياحي وتثمين الثقافة الأمازيغية.
كما أشارت إلى مشاريع مرتبطة بتقريب الخدمات الصحية والرياضية، وبرامج تقليص الفوارق المجالية بالعالم القروي، معتبرة أن هذه الأوراش ساهمت في فك العزلة عن عدد من المناطق وتحسين الولوج إلى الماء والكهرباء والتعليم والنقل المدرسي، إلى جانب مساهمتها في خلق فرص للشغل وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وفي حديثها عن المرحلة المقبلة، أكدت إدحلي أن الرهان يتمثل في مواصلة هذه الدينامية وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف جماعات إقليم أكادير إداوتنان، معتبرة أن ذلك يتطلب، بحسبها، «العمل الجاد والتواصل المستمر» والاستمرار في تنزيل المشاريع التنموية ذات الأثر المباشر على المواطنين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث بدأت الأحزاب السياسية في حسم مرشحيها وترتيب أوراقها الانتخابية، وسط تنافس مرتقب على المقاعد البرلمانية بدائرة أكادير إداوتنان.
وأكدت إدحلي في ختام كلمتها أن طموحها يتمثل في المساهمة في بناء مغرب «السرعة الواحدة»، بما يضمن، وفق تصورها، تكافؤ الفرص وتقليص الفوارق بين المجالين الحضري والقروي، ومواصلة مسار التنمية المتوازنة بمختلف مناطق المملكة.





