
أعلن البرلماني السابق الحسن بنواري استقالته من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مبرراً قراره بما وصفه بـ”الممارسات والمواقف” الصادرة عن من يتولى مهام الكاتب الأول للحزب، سواء في تعاطيه مع عدد من قضايا الشأن العام الوطني أو في ما اعتبره “جفاءً اجتماعياً” تجاه زوجته الراحلة النزهة أباكريم وأسرتها.
وأوضح بنواري، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي، أن الراحلة النزهة أباكريم، التي كانت تشغل عضوية مجلس النواب عن جهة سوس ماسة ضمن الفريق الاشتراكي خلال الولاية التشريعية 2021-2026، قدمت إسهامات مهمة في العمل البرلماني، من خلال الترافع عن مختلف قضايا الجهة والدفاع عن الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية لساكنتها.
وأضاف أن قراره بالاستقالة يأتي احتجاجاً على ما اعتبره “ممارسات تمييزية” قال إنها تنكرت لتضحيات ومجهودات المناضلات والمناضلين الأوفياء داخل الحزب، معتبراً أن استمرارها يسهم في إضعاف التنظيم ويدفع عدداً من مناضليه إلى الانسحاب.
وفي ختام تدوينته، وجه بنواري رسالة تقدير إلى مناضلات ومناضلي الاتحاد الاشتراكي بإقليم تيزنيت، مثمناً ما قدموه من تضحيات والتزام في مختلف الواجهات الحزبية والنقابية والجمعوية والجماعية والبرلمانية، داعياً إياهم إلى تفهم دوافع قراره والوقوف في وجه ما وصفه بالممارسات التي تؤدي إلى فقدان الحزب لطاقاته ومناضليه.
واختتم البرلماني السابق تدوينته بطلب المسامحة من الجميع، مؤكداً أن قراره جاء بعد قناعة واحتجاج على الأوضاع التي يعيشها الحزب.





