الوردة يعول على الكعبوز للعودة إلى أشتوكة أيت باها

تستعد الساحة السياسية في إقليم اشتوكة آيت باها لاستقبال استحقاقات تشريعية جديدة مقررة لسنة 2026، وسط ترقب وتساؤلات عريضة حول قدرة الأحزاب السياسية على تجاوز مرحلة الوعود المتكررة إلى تقديم برامج تنموية واقعية. في هذا السياق، يبرز اسم “مولاي أحمد الكعبوز” الذي حظي بتزكية رسمية من طرف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ليترشح كوكيل للائحة “الوردة” بالدائرة المحلية لإقليم اشتوكة آيت باها.

يُعد إقليم اشتوكة آيت باها من الأقاليم الحيوية داخل جهة سوس ماسة، حيث يتمتع بمؤهلات فلاحية واقتصادية وبشرية هامة. ومع ذلك، يلاحظ المتابعون للشأن المحلي أن الإقليم لا يزال يعاني من إكراهات متعددة طالت البنية التحتية، والتشغيل، والصحة، والتعليم، فضلاً عن معضلة فك العزلة عن الدواوير القروية وضمان الحق في الماء الصالح للشرب. ورغم تعاقب أسماء وأحزاب تقليدية مختلفة على التمثيل البرلماني للإقليم، إلا أن الساكنة تبدو اليوم أكثر وعياً وإلحاحاً في المطالبة بمحاسبة المنتخبين وربط المسؤولية بالنتائج.في مواجهة هذا الواقع، يبدو أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قد راهن على دينامية تنظيمية جديدة وكفاءات محلية لتقديم بديل عن الممارسات السياسية التقليدية.

وقد ترجم هذا الرهان باختيار الكاتب الإقليمي للحزب، مولاي أحمد الكعبوز، لمنح التزكية للترشح لانتخابات مجلس النواب المقبلة. ويأتي هذا الاختيار في وقت تشهد فيه الكتابة الإقليمية للحزب تحركات مكثفة تهدف إلى تجديد هياكلها التنظيمية، كما يتجلى في الإعداد لمحطات تجديد الفرعين المحليين بكل من إنشادن وبلفاع، بحضور أعضاء من المكتب السياسي للحزب، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الحزبية للمنطقة.

يُعرف مولاي أحمد الكعبوز بنشاطه الميداني المستمر وقربه من الساكنة، حيث دأب على فتح ملفات تهم قضايا المواطنين والانشغالات اليومية للمنطقة. وقد أكد ذلك من خلال استضافات إعلامية متعددة، منها حديثه في إذاعة MFM، حيث تناول عدداً من الإشكاليات التي تؤرق ساكنة الإقليم، مما يجعله شخصية معروفة بارتباطها بأرض الواقع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى