
كشفت شركة “إس دي إكس إنرجي” في أحدث دراساتها الزلزالية عن اكتشاف احتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي في حوض الغرب، حيث قدرت بحوالي 47 مليار قدم مكعبة. جاء هذا الاكتشاف بعد تحليل دقيق لبيانات زلزالية ثلاثية الأبعاد تغطي مساحة 650 كيلومتر مربع، مما يعزز ثقة الشركة في استثمارها في المغرب ويشجع على فتح آفاق جديدة في قطاع الطاقة بالبلاد.
وتملك الشركة أربعة تراخيص استكشاف في حوض الغرب بشمال المغرب، حيث تعد المشغل الرئيسي بنسبة 75% في كل منها. وتعمل “إس دي إكس” بجد لتعزيز فهمها للاحتياطيات النفطية والغازية من خلال إطلاق مشروع لدمج خمسة مسوحات زلزالية ثلاثية الأبعاد، والتي أظهرت نتائج واعدة فيما يتعلق بوجود احتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي القابلة للاستخراج.
تخطط الشركة لاستغلال هذه الاحتياطيات من خلال تقنيات حديثة في الحفر المتعدد الأطراف، خاصة مع تزايد الطلب المحلي على الغاز في المغرب. تقدر الاحتياطيات المكتشفة بحوالي 47 مليار قدم مكعب، مما يشكل إضافة مهمة لقيمة الشركة في ظل أسعار الغاز الحالية في البلاد.
وبناءً على التحليلات الزلزالية الحديثة، حددت “إس دي إكس” موقعين جديدين للحفر، ومن المتوقع أن تبدأ أعمال الحفر في الربع الأخير من عام 2024، مع إطلاق حملة حفر موسعة بداية 2025 لتطوير حقل الغاز المكتشف. كما أشارت الشركة إلى تقديرات أولية لاحتياطيات غير مؤكدة تصل إلى 2.4 مليار قدم مكعب في أحد الآبار الجديدة.
تسعى الشركة حاليًا لإجراء مناقصة لتنفيذ مسح زلزالي جديد على مساحة 150 كيلومترًا مربعًا، ومن المتوقع أن يبدأ هذا المسح مطلع العام المقبل. يتم العمل على تقييم الأثر البيئي للمشروع ومن المتوقع الانتهاء منه قبل نهاية العام الحالي.
في إطار سعيها لزيادة الإنتاج، تتفاوض “إس دي إكس” مع عدة جهات لتأمين التمويل اللازم لمشاريعها في المغرب، حيث تخطط لحفر آبار جديدة وتطوير البنية التحتية المطلوبة. كما تعمل بالتنسيق مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن لتلبية الطلب المتزايد على الغاز في المناطق الصناعية.





