
قدمت رقية بومكوك، رئيسة المجلس الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم اشتوكة آيت باها، استقالتها النهائية من الحزب، وفق إشعار مؤرخ في 11 شتنبر 2026، وجهته إلى الأمين الجهوي للحزب بجهة سوس ماسة.
وبحسب وثيقة الاستقالة، فقد أعلنت بومكوك مغادرتها النهائية لحزب الأصالة والمعاصرة، بما في ذلك منصبها كرئيسة للمجلس الإقليمي للحزب بالإقليم، إلى جانب إنهاء ارتباطها بمختلف الأجهزة والهياكل التنظيمية والموازية للحزب.
وطلبت المعنية بالأمر اعتماد استقالتها كقطع نهائي لجميع روابطها التنظيمية بالحزب، مع التشطيب على اسمها من قواعد بيانات الأعضاء والمنخرطين.
وفي تطور سياسي مرتبط بهذه الاستقالة، أفادت مصادر موثوقة بأن رقية بومكوك قررت الالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة من شأنها أن تضيف معطى جديدا إلى المشهد السياسي والانتخابي بإقليم اشتوكة آيت باها.
ويأتي هذا الانتقال في سياق سياسي وانتخابي يشهد حركية متسارعة، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، وتكثيف الأحزاب لتحركاتها وإعادة ترتيب تموقعاتها المحلية.
ومن شأن انتقال بومكوك إلى حزب التجمع الوطني للأحرار أن يحظى باهتمام خاص داخل الأوساط السياسية بالإقليم، بالنظر إلى موقعها التنظيمي السابق داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وما قد يحمله هذا الانتقال من دلالات على مستوى الخريطة الحزبية والانتخابية المحلية.
وتبقى خطوة الالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار، وفق المعطيات المتوفرة، في انتظار إعلان أو إجراء تنظيمي رسمي يؤكدها من الجهات المعنية، في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.





