
صرح المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي أن التقلبات المناخية التي عاشها المغرب خلال الموسم الفلاحي الماضي تسلط الضوء على الهشاشة التي يعيشها القطاع الفلاحي، مقترحا بدل جهد أكبر لإعادة هيكلة القطاع بالإعتماد على الحبوب المقاومة بشكل أكبر للجفاف.
وذكر المجلس، ضمن “نقطة يقظة” نشرها في التقرير السنوي لعام 2021، أن هناك حاجة إلى دراسة جدوى إدخال أصناف من الحبوب المنتشرة في إفريقيا، مثل أصناف الدخن أو الذرة الرفيعة
ودعا المجلس ضمن التوصيات إلى إيلاء أهمية أكبر للشعير، مع الحرص على توفير كل الإعانات والتحفيزات المطلوبة لتعزيز قدرة الإنتاج الفلاحي على الصمود، وتحسين المخزون من البذور، وتقليص التبعية للخارج وضمان الأمن الغذائي.





