
أبرزت المجلة الإلكترونية التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية أهمية المغرب كمنطقة للسلام والاستقرار في منطقة تواجه العديد من التحديات، وذلك في عدد شهر مارس. وأكدت المجلة على دور المملكة كحليف رئيسي للولايات المتحدة خارج حلف شمال الأطلسي، مشيرة إلى دورها المحوري في الجهود الإقليمية المبذولة في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب.
وألقت المجلة الضوء على التمارين العسكرية السنوية المعروفة باسم “الأسد الإفريقي”، التي تقام بين الولايات المتحدة والمغرب، والتي تُعتبر أكبر تمرين عسكري تدريبي في إفريقيا. تعكس هذه التمارين العمق والتعاون الاستراتيجي بين البلدين في مجالات الأمن والدفاع.
وخصصت مجلة “ستيت ماغازين” قسم “مقال الشهر” لمناقشة الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، مما يؤكد على أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين والجهود المشتركة التي يبذلانها في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.





