
حسم الناخب الوطني محمد وهبي الجدل المثارات تفاصيله حول الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، مؤكداً أن الواقعة الأخيرة التي سال حولها الكثير من المداد لم تكن سوى مجرد “سوء فهم”، وأن ملفها أُغلق نهائياً داخل الأوساط التقنية للمنتخب.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الخميس، أنه «لا يمكن لأي أحد التشكيك في وطنية الزلزولي»، شارحاً خلفيات الحادثة بالقول: «لقد منحوه قميصاً في النفق المؤدي إلى الملعب فارتداه، ومن هناك بدأ الجدل».
ودعا مدرب المنتخب الوطني إلى تقديم الدعم اللازم للاعبين وتجنب التسرع في التقييم وإطلاق الأحكام، معتبراً أن «كل ما يقوم به اللاعب داخل الملعب وخارجه ينبع غالباً من رغبته الصادقة في تقديم أفضل ما لديه»، مشدداً على ضرورة حماية العناصر الوطنية من الضغوط الخارجة عن النطاق الرياضي.
كما نبه وهبي إلى عدم تضخيم هذه القضايا أو إخراجها عن سياقها الكروي، مردفاً: «هذه المرحلة طُويت منذ مدة، وربما منذ سنة، ولا داعي للدخول في نقاشات جانبية أو إقحام السياسة في الأمر».
واختتم الناخب الوطني تصريحاته بقطع الطريق أمام التأويلات قائلاً: «واجبنا يقتضي مساعدة هؤلاء اللاعبين والوقوف بجانبهم.. بالنسبة إليّ، هذا الملف مغلق بصفة نهائية».





