أخر الأخبار

ولادة ليلية على أعتاب مستشفى أكادير تفجر استياءً وتطرح أسئلة المساءلة والمسؤولية

أثارت واقعة وضع سيدة لمولودها في العراء أمام محيط المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير خلال الفترة الليلية، موجة غضب عارمة ومطالبات واسعة بفتح تحقيق عاجل لربط المسؤولية بالمساءلة وتحديد ظروف استقبال الحالات الاستعجالية داخل هذه المؤسسة الصحية.

وفي تفاصيل المعطيات المتداولة حول الفاجعة، وصلت السيدة في حالة مخاض حرج إلى أحد أبواب المستشفى، إلا أن حارس الأمن الخاص رفض فتح الباب في وجهها، موجهاً إياها للتوجه نحو مدخل آخر يقع على مسافة بعيدة؛ وهو ما لم تسعفها حالتها الصحية الحرجة على قطع مسافته، لتضطر لوضع طفلها على الرصيف أمام المستشفى وسط ذهول وتدخل عدد من المواطنين الحاضرين بعين المكان.

وأعادت هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة إشكالية تنظيم الولوج الليلي للمؤسسات الاستشفائية العمومية، وآليات التعامل مع الحالات الحرجة والنساء الحوامل، إلى جانب حدود صلاحيات عناصر الحراسة الخاصة ومدى تأهيلهم للتعامل مع الحالات الإنسانية المستعجلة.

وتستوجب ملابسات الحادث تدخلاً فتح تحقيق دقيق لكشف توقيت وصول السيدة، والتعليمات الصارمة المنظمة لعمل أبواب الطوارئ ليلاً، والمسافة الفاصلة عن قسم المستعجلات، فضلاً عن تقييم سرعة تدخل الأطر الصحية للتكفل بالأم ورضيعها بعد وقوع الحادثة.

وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم تصدر إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير أي بيان رسمي يوضح ملابسات الواقعة أو يكشف عن الوضع الصحي الحالي للأم والمولود، في انتظار ما ستسفر عنه توضيحات الجهات المختصة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى