
باشر الإطار الوطني المغربي بادو الزاكي مهامه على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الأردني لكرة القدم، في تجربة جديدة يسعى من خلالها إلى بناء منتخب قادر على المنافسة والاستفادة من المكتسبات التي تحققت خلال المرحلة السابقة.
ويضم الطاقم التقني المساعد للزاكي عدداً من الأطر المغربية، من بينهم رضوان بنشتيوي الذي سيتولى مهمة مساعد المدرب، إلى جانب بورقادي كمدرب لحراس المرمى، وأبو الفرج، فضلاً عن الكابتن إبراهيم الصقار ضمن الجهاز الفني.
وخلال تقديمه، عبر بادو الزاكي عن سعادته بخوض هذه التجربة، مشيداً بالعلاقات التي تجمع المغرب والأردن، ومؤكداً أن هذه الروابط تشكل عاملاً إيجابياً في مهمته الجديدة.
وشدد المدرب المغربي على أنه سيعمل على البناء فوق ما تحقق خلال المرحلة السابقة، دون إحداث قطيعة مع العمل الذي أنجزه المدربون السابقون، مؤكداً أن الهدف هو مواصلة التطور بدل البدء من نقطة الصفر.
وأوضح الزاكي أن رؤيته للمرحلة المقبلة ترتكز على إعداد منتخب يتمتع بالشخصية والانضباط والروح التنافسية، مع العمل على تعزيز قدرة اللاعبين على المنافسة خلال مختلف مراحل المباريات.
وفي ما يتعلق بالاختيارات البشرية، أكد المدرب الجديد أن مصلحة المنتخب ستكون المعيار الأساسي، مشيراً إلى أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، سواء كانوا محترفين خارج الأردن أو ينشطون في الدوري المحلي.
كما شدد على أن الاختيار لن يرتبط فقط باسم اللاعب أو مكان احترافه، بل بمدى جاهزيته وقدرته على خدمة المنتخب، مؤكداً إمكانية منح الفرصة للاعب محلي متى أثبت جاهزية أكبر من لاعب محترف.
وأبدى الزاكي ثقته في الإمكانات التي يتوفر عليها المنتخب الأردني، مشيداً بما حققه «النشامى» خلال السنوات الماضية، ومعتبراً أن توفر لاعبين مميزين ودعم جماهيري واسع يشكلان عناصر مهمة لبناء منتخب قادر على تحقيق نتائج إيجابية.
وفي المقابل، دعا المدرب المغربي الجماهير الأردنية إلى مواصلة دعم المنتخب ومنح اللاعبين والطاقم التقني الثقة اللازمة خلال المرحلة المقبلة.
ومن المرتقب أن يعمل الجهاز الفني الجديد على وضع برنامج متكامل للإعداد والاستحقاقات القادمة، بما في ذلك المباريات الودية، بهدف رفع جاهزية المنتخب وتحديد ملامح المجموعة التي سيعتمد عليها الزاكي في المنافسات المقبلة.
وتحمل هذه التجربة حضوراً مغربياً لافتاً داخل الجهاز الفني للمنتخب الأردني، بقيادة بادو الزاكي وبمشاركة عدد من الأطر المغربية، في مهمة سيكون الحكم النهائي عليها هو نتائج «النشامى» فوق أرضية الملعب.





