
أعلن التنسيق النقابي الوطني قطاع الصحة، الذي يضم النقابات الثمانية الممثلة للشغيلة الصحية، في بيان له عن الاستمرار في الإضراب لمدة ثلاثة أيام كل أسبوع. ستتضمن هذه الفترة وقفات احتجاجية إقليمية وجهوية، ومقاطعة تقارير البرامج الصحية وكل الاجتماعات، بالإضافة إلى تنظيم مسيرة حاشدة في الرباط بعد عيد الأضحى، تنطلق من باب الأحد وصولاً إلى البرلمان. يأتي هذا التصعيد بسبب ما وصفه البيان بتنكر الحكومة لمطالب مهنيي الصحة واستهتارها بالاتفاقات المبرمة.
وهدد التنسيق النقابي باللجوء إلى “مقاطعة واسعة” في حالة عدم تجاوب الحكومة، تشمل البرامج الصحية وتقاريرها، والوحدات المتنقلة والقوافل الطبية، والعمليات الجراحية المبرمجة غير المستعجلة، والفحوصات المتخصصة بالمستشفيات، وتحصيل مداخيل الفواتير، والمداومات الإدارية، وكل الاجتماعات مع الإدارة بكل أنواعها، والدورات التكوينية.
دعم ومساندة الأطر الصحية
أشاد التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة بالأطر الصحية في جميع الأقاليم والجهات لانخراطهم وتنفيذهم للبرنامج النضالي التصعيدي، حيث شاركت الشغيلة الصحية بكثافة وقوة في إضرابات وطنية ناجحة لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، بالإضافة إلى وقفات احتجاجية إقليمية وجهوية. يعكس هذا التذمر والسخط لدى الشغيلة الصحية بسبب وضعية لا تخدم إطلاقًا ورش الإصلاح المنشود.
مطالب مشروعة ورفض للتنكر الحكومي
أكد البيان أن الشغيلة الصحية لا يمكنها الانخراط في أي إصلاح مرتقب يتنكر لمطالبها المشروعة والعادلة المتفق بشأنها، خاصة بعد ملاحظة انفصام الخطاب الحكومي تجاه صحة المواطنين بين الشعار والممارسة. أضاف البيان أن النزاع الاجتماعي المفتعل يجعل المواطن والمهني ضحايا لصراع أشعلته الحكومة بصمتها المريب وتجاهلها غير المفهوم لانتظارات الشغيلة الصحية.
إضراب مستمر وتصعيد قادم
أكد التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة على استمرار الإضراب لمدة ثلاثة أيام كل أسبوع، وحدد التواريخ في 11-12-13 و25-26-27 يونيو 2024، مع استثناء أقسام المستعجلات والإنعاش. ستتضمن الإجراءات التصعيدية تنظيم وقفات احتجاجية لمواجهة تعنت الحكومة وترويجها لخطابات مضللة، بالإضافة إلى تهربها من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
خاضت الأطر الصحية المنضوية تحت التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة خلال الأسبوعين الماضيين إضرابات عن العمل بوتيرة ثلاثة أيام في الأسبوع، التزامًا بالبرنامج المعلن في بيان سابق. يستمر التنسيق النقابي في تصعيد احتجاجاته، مؤكدًا على عدالة مطالبه وضرورة الاستجابة لها لتحقيق الإصلاح المنشود في قطاع الصحة.





