
عبد السميع العوامي
عاشت مدينة سيفاس التركية أجواءً احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، بمناسبة تخرج عدد من الطلبة المغاربة من مختلف التخصصات الجامعية، في محطة تُوّجت سنوات من الاجتهاد والمثابرة والتحديات التي واجهوها بعيداً عن أرض الوطن.
وشهد حفل التخرج حضوراً لافتاً للطلبة المغاربة إلى جانب أصدقائهم وعدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بتركيا، حيث ارتفعت الراية المغربية عالياً في مشهد جسّد مشاعر الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وسط أجواء امتزجت فيها الفرحة بالإنجاز الأكاديمي مع الحنين إلى الوطن.
وعبّر عدد من الخريجين عن سعادتهم الكبيرة بتحقيق هذا الإنجاز الذي يمثل ثمرة سنوات من العمل الجاد والتضحيات، مؤكدين أن الدعم المتواصل من أسرهم كان عاملاً أساسياً في بلوغ هذه المرحلة المفصلية من مسارهم الدراسي. كما أشادوا بالدور الذي لعبته الجامعات التركية في توفير بيئة تعليمية محفزة ساعدتهم على تطوير قدراتهم وتحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية.
ويعكس هذا النجاح الحضور المتزايد والمتميز للطلبة المغاربة داخل الجامعات التركية، كما يبرز إسهامهم في تعزيز جسور التواصل والتبادل الثقافي والعلمي بين المملكة المغربية والجمهورية التركية، بما يكرس قيم الانفتاح والتعاون بين البلدين.
واختُتمت فعاليات الاحتفال بالتقاط صور تذكارية تحت الراية المغربية، في لحظات طغت عليها مشاعر الفخر والاعتزاز بالنجاح المحقق، والأمل في مستقبل مهني وأكاديمي واعد ينتظر هؤلاء الخريجين، ليكونوا سفراء للتميز المغربي في مختلف المجالات والتخصصات.





