
بعد خلافه مع مدربه كيكي فلوريس في المباراة التي خسر فيها فريق إشبيلية أمام سيلتا فيغو بنتيجة هدفين مقابل هدف، خرج الدولي المغربي يوسف النصيري، مهاجم إشبيلية، ليُعبر عن آرائه.
في تصريح صحفي بعد المباراة، قال النصيري إن تغييره كان قاسيًا، وأضاف أنه كان في حالة عصبية في تلك اللحظة فقط، مؤكدًا أنه لم يحدث أي خلاف مع المدرب. وأوضح أنه دخل المباراة متحمسًا دائمًا لمساعدة فريقه وتحقيق الفوز، مشيرًا إلى أنه كان يركز على تسجيل الهدف الثاني ولم يكن يرغب في الخروج من الملعب.
وأشار النصيري إلى أن مثل هذه الأمور تحدث في كرة القدم بشكل متكرر، وعليهم أن ينسوها ويستعدوا للمباريات القادمة بحثًا عن الانتصارات.
من جانبه، علق زميل الفريق سيرجيو راموس على الواقعة قائلاً إن مثل هذه الأمور تحدث في أي عائلة، وأكد على أهمية عدم تضخيم الأمور، مشيرًا إلى أنها يمكن حلها بشكل سلس بعد تهدئة الأوضاع.
تجدر الإشارة إلى أن النصيري سجل هدف الفريق في المباراة، ووصل بذلك إلى هدفه العاشر في الدوري الإسباني هذا الموسم





