
نبيل أخلال:
احتضنت مدينة إمزورن، بإقليم الحسيمة شمال المغرب، مساء أمس السبت 15 الجاري، سهرة فنية مميزة أحيتها الفنانة الريفية صابرينا، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان الصيفي للثقافة والتراث، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل واسع مع فقرات الحفل.
واستقطبت السهرة، التي احتضنتها ساحة المسيرة الخضراء، جمهوراً من أبناء إمزورن والحسيمة ومناطق أخرى من الريف، حيث توافد عدد من محبي الفنانة لمتابعة أدائها والاستمتاع بباقة من أعمالها الفنية.
وتنظم هذه التظاهرة جمعية الريف للثقافة والتنمية والأعمال الاجتماعية وحماية الأسرة والطفل، بشراكة مع جماعة إمزورن، في إطار برنامج صيفي يجمع بين الأنشطة الفنية والثقافية والترفيهية.
وعرفت السهرة حضوراً من خارج المدينة، إذ قدم متابعون للفنانة من عدد من مناطق الريف، في حين سجل حضور أفراد من الجالية الريفية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يتزامن وجودهم بالمنطقة مع العطلة الصيفية وعودة أفراد الجالية إلى أرض الوطن.
وأضفى هذا التنوع في الحضور طابعاً خاصاً على الموعد الفني، بعدما اجتمع جمهور محلي وزوار من مناطق مختلفة، إلى جانب أفراد من الجالية، حول الأغنية الريفية التي تشكل جزءاً من الذاكرة الثقافية والفنية للمنطقة.
وخلال الحفل، تفاعل الجمهور مع أداء صابرينا، وسط أجواء احتفالية ميزها التصفيق والحماس، في وقت قدمت فيه الفنانة مجموعة من أعمالها التي لاقت تجاوباً من الحاضرين.
ويعكس الحضور الجماهيري الذي رافق السهرة استمرار الاهتمام بالفنانين الريفيين وبالأغنية المحلية، خصوصاً خلال الموسم الصيفي الذي تعرف خلاله مدن الريف حركية ثقافية وفنية متزايدة، بالتزامن مع عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وشكلت سهرة صابرينا بإمزورن، بذلك، إحدى المحطات الفنية البارزة ضمن برنامج المهرجان، بعدما جمعت جمهوراً من داخل المدينة وخارجها، في موعد احتفالي احتفى بالأغنية الريفية وفتح المجال أمام الجمهور للاستمتاع بليلة فنية في أجواء صيفية.





