
عبد السميع العوامي
نظمت بالعاصمة الرباط ندوة علمية من طرف قطاع المحاماة لحزب التقدم والاشتراكية، خصصت لموضوع «القضاء الرياضي الدولي وتسوية النزاعات»، مع قراءة رياضية وقانونية لنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 الذي جمع بين المغرب والسنغال.
الندوة عرفت حضور نخبة من المحامين والخبراء، حيث تم التوقف عند الأبعاد الرياضية للمباراة، باعتبارها واحدة من أبرز المحطات الكروية في القارة الإفريقية، والتي عكست مستوى تنافسيًا عاليًا بين منتخبين يملكان تجربة وخبرة قارية مهمة.
كما ناقش المتدخلون تأثير الجوانب التنظيمية والتحكيمية على مجريات المباريات النهائية، مؤكدين أن تفاصيل صغيرة قد تحسم نتائج كبرى، وهو ما يعزز أهمية احترام القوانين والانضباط داخل رقعة الميدان.
وفي سياق متصل، تم التأكيد على أن تطور كرة القدم الإفريقية بات يرتكز على منظومة متكاملة تجمع بين الأداء الرياضي والاحترافية في التسيير، بما يرفع من قيمة المنافسات القارية ويعزز حضورها دوليًا.
ندوة بالرباط أكدت أن الرياضة اليوم لم تعد مجرد منافسة، بل أصبحت مجالًا تتقاطع فيه المهارات الكروية مع القواعد القانونية، في سبيل ضمان نزاهة المنافسة وترسيخ مبادئ اللعب النظيف.





