مشروع TGV مراكش–أكادير يدخل مرحلته الحاسمة.. هذه أخر المستجدات حول الموضوع

أعلن عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، عن استكمال الدراسات التطبيقية النهائية لمشروع القطار فائق السرعة (TGV) الذي سيربط بين مراكش وأكادير، في خطوة تعزز توجه المغرب نحو تحديث بنيته التحتية للنقل.
ويُعد هذا المشروع الاستراتيجي، الذي تصل كلفته التقديرية إلى حوالي 56 مليار درهم، أحد أبرز الأوراش الكبرى التي تراهن عليها المملكة لتطوير منظومة التنقل وتقليص المسافات الزمنية بين المدن.
وخلال عرضه ضمن البرنامج التوقعي لصفقات البناء والأشغال العمومية لسنة 2026، أوضح الوزير أن هذا الخط الجديد سيمكّن من تقليص زمن الرحلة بين مراكش وأكادير إلى حوالي ساعة واحدة فقط، بعدما كانت تستغرق عدة ساعات عبر الطرق البرية.
كما يندرج هذا المشروع ضمن رؤية شمولية تهدف إلى ربط مختلف جهات المملكة بشبكة حديثة من القطارات فائقة السرعة، حيث سيساهم أيضاً في تقليص مدة السفر بين القنيطرة ومراكش إلى نحو ساعتين و30 دقيقة، مقابل حوالي 6 ساعات حالياً.
وسيُحسن المشروع كذلك الربط بين مطار محمد الخامس الدولي وعدد من المدن الكبرى، إذ ستُختزل مدة الرحلة إلى الرباط في حوالي 35 دقيقة، وإلى مراكش في 55 دقيقة، فيما ستصل إلى طنجة في ساعة و35 دقيقة، ما يعزز جاذبية النقل السككي كخيار سريع وآمن.
ويمتد خط TGV المرتقب بين مراكش وأكادير على مسافة تقارب 240 كيلومتراً، ما يجعله محوراً حيوياً لربط شمال المملكة بجنوبها، ودعامة أساسية لدعم التنمية الاقتصادية والسياحية بجهة سوس ماسة.
ويعكس هذا المشروع الطموح استمرار المغرب في الاستثمار في البنية التحتية الكبرى، بما يعزز تنافسيته الإقليمية ويواكب التحولات الاقتصادية المتسارعة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى