
في مبادرة اجتماعية وإنسانية تعكس العناية الخاصة التي توليها المؤسسة الأمنية لأسرة الأمن الوطني، أشرف عبد اللطيف حموشي، صباح اليوم الثلاثاء، على تسليم شقق سكنية لفائدة عشرة أرامل لموظفي شرطة قضوا خلال أداء واجبهم المهني في خدمة أمن الوطن والمواطنين.
وجرى استقبال الأرامل المستفيدات بفضاء الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، في خطوة تؤكد استمرار المؤسسة الأمنية في تعزيز الجانب الاجتماعي والتضامني لفائدة نساء ورجال الأمن وأسرهم.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني من أجل دعم أرامل وأيتام موظفي الشرطة الذين وافتهم المنية أثناء مزاولتهم لمهامهم المهنية، سواء خلال تدخلات أمنية أو أثناء أداء الواجب الوظيفي.
ومن بين المستفيدات من هذه الشقق السكنية، أرامل لرجال شرطة توفوا في اعتداءات إجرامية، من بينهم الشرطي الذي لقي مصرعه بمدينة إيموزار إثر اعتداء ارتكبه شخص مختل عقلياً، إضافة إلى أرامل موظفين قضوا في حوادث سير أثناء قيامهم بمهامهم النظامية.
وتعكس هذه الخطوة البعد الإنساني والاجتماعي الذي أصبحت توليه المؤسسة الأمنية لمنتسبيها، من خلال تطوير منظومة الدعم الاجتماعي والتكفل بالفئات التي تواجه ظروفاً اجتماعية صعبة بعد فقدان معيلها أثناء أداء الواجب المهني.
كما تواصل المديرية العامة للأمن الوطني، وفق مقاربة اجتماعية متكاملة، دعم عمل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، عبر توفير الإمكانيات والموارد الضرورية لتطوير الخدمات الصحية والاجتماعية والتضامنية الموجهة لنساء ورجال الأمن وأسرهم.
ويأتي هذا الاهتمام في إطار تعزيز الحماية الاجتماعية لأسرة الأمن الوطني، والاعتراف بالتضحيات التي يقدمها موظفو الشرطة في سبيل حماية أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام.





