قبل مواجهة البرازيل في المونديال.. الأسود يختبرون جاهزيتهم أمام الإكوادور وباراغواي

يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لخوض محطة إعدادية مهمة تحضيراً لنهائيات كأس العالم 2026، من خلال مباراتين وديتين قويتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي، يومي 27 و31 مارس المقبل، في إطار برنامج إعدادي يروم رفع الجاهزية التقنية والبدنية قبل العرس العالمي الذي ستحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وتكتسي هاتان المواجهتان أهمية خاصة، باعتبارهما أول ظهور لـ”أسود الأطلس” منذ خسارتهم نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، وهي الخسارة التي خلفت الكثير من الجدل وخيبة الأمل في أوساط الجماهير. ويسعى الناخب الوطني إلى استثمار هذا المعسكر لإعادة ترتيب الأوراق، وتصحيح بعض الاختلالات، ومنح الفرصة لعدد من الأسماء لإثبات أحقيتها بحمل القميص الوطني.

ومن المرتقب أن تُجرى المباراة الأولى أمام الإكوادور على أرضية ملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، في اختبار حقيقي أمام منتخب لاتيني يتميز بالسرعة والانضباط التكتيكي، قبل أن يرحل المنتخب المغربي إلى مدينة لانس الفرنسية لمواجهة باراغواي في ثاني لقاء ودي، وهي مواجهة ستشكل بدورها فرصة إضافية لتجريب خيارات جديدة على مستوى التشكيلة والخطط.

وتندرج هذه المباريات ضمن خطة إعداد شاملة لكأس العالم 2026، حيث يستهل المنتخب المغربي مشواره في النهائيات بمواجهة قوية أمام البرازيل في 14 يونيو على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي، ضمن منافسات المجموعة الثالثة، قبل أن يلاقي اسكتلندا في بوسطن وهايتي في أتلانتا يومي 20 و25 يونيو. ويطمح “أسود الأطلس” إلى البناء على إنجاز مونديال قطر 2022، حين بلغوا نصف النهائي، وتحقيق مشاركة مشرفة جديدة تؤكد مكانة الكرة المغربية على الساحة الدولية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى