
احتضنت القاعة المغطاة الزياتن بطنجة، اليوم السبت، فعاليات البطولة الوطنية للشرطة في رياضتي الجيدو والكاراطي، التي نظمتها ولاية أمن طنجة بتنسيق مع الاتحاد الرياضي المغربي للشرطة. شهدت هذه التظاهرة مشاركة أكثر من 32 موظفاً يمثلون المديرية العامة للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني من مختلف مصالح الأمن على الصعيد الوطني، تنافسوا في أوزان مختلفة عكست المستوى الجيد للمنتسبين للمؤسسة الأمنية في الفنون القتالية.
وفي حفل الاختتام، الذي حضره وازن ضم والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ووالي أمن طنجة، ورئيس الاتحاد الرياضي المغربي للشرطة، ومسؤولين أمنيين بارزين، أكد والي أمن طنجة أن تنظيم هذه البطولة يأتي في إطار الحرص الدائم للمدير العام للأمن الوطني على دعم الرياضة وتعزيز قيم الانضباط والروح الرياضية. وأضاف، في كلمة تلاها بالنيابة عنه رئيس المصلحة الإدارية الولائية، أن المبادرة تجسد التزام المؤسسة الأمنية بالرياضة كـ “مدرسة للأخلاق” ومجال لبناء الشخصية القوية والمتوازنة لرجل الأمن، بما ينسجم مع الرسالة النبيلة لخدمة الوطن والمواطن.
من جهته، أبرز رئيس الاتحاد الرياضي المغربي للشرطة أن هذه الأنشطة تندرج ضمن المجهودات الرامية لدعم الرياضة الشرطية وتحفيز جميع الموظفين، مشدداً على الدور الكبير الذي تلعبه الرياضة في ضبط الأخلاق المهنية والرفع من الشعور بالانتماء للمؤسسة. واختتمت البطولة بتسليم الميداليات والشواهد التقديرية للفائزين، وتكريم خاص للحكام واللجنة المنظمة وبطلة شرطية سابقة في رياضة الكاراطي، ما يعكس مدى حرص المديرية العامة للأمن الوطني على الاهتمام بموظفيها وتشجيعهم على العطاء والتميز.





