اليوم الوطني للسلامة الطرقية.. محطة لتقييم الجهود وتعزيز ثقافة احترام قانون السير

عبد السميع العوامي

يُخلّد المغرب غداً اليوم الوطني للسلامة الطرقية في سياق يتجدد فيه النقاش حول مخاطر حوادث السير وسبل الحد منها، باعتبارها من أبرز التحديات المرتبطة بالسلامة العامة، لما لها من انعكاسات اجتماعية واقتصادية على الأسر والمجتمع.

وتأتي هذه المناسبة السنوية لتعزيز الوعي بأهمية احترام قانون السير وترسيخ سلوك مروري مسؤول لدى مختلف مستعملي الطريق، سواء السائقين أو الراجلين أو مستعملي الدراجات النارية، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على الوقاية والتحسيس.

وفي هذا الإطار، تواصل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، تنفيذ برامج توعوية وتحسيسية تروم تقليص عدد الحوادث والضحايا، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، خاصة فئة الشباب. وتشمل هذه الجهود تنظيم حملات ميدانية بالمؤسسات التعليمية والفضاءات العمومية، إلى جانب الدعوة لاحترام السرعة القانونية، واستعمال حزام السلامة، وتفادي استخدام الهاتف أثناء القيادة.

ويُشكل اليوم الوطني للسلامة الطرقية مناسبة لتقييم حصيلة الإجراءات المتخذة واستعراض المؤشرات المسجلة، فضلاً عن تجديد الدعوة إلى تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين. ويؤكد مهتمون بقطاع السلامة الطرقية أن تحقيق نتائج إيجابية ومستدامة يظل رهيناً بانخراط جماعي ومسؤول، يجعل من احترام قانون السير سلوكاً يومياً يساهم في حماية الأرواح والحد من الآثار الإنسانية المرتبطة بحوادث السير.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى