
غياب المملكة المغربية و25 دولة أخرى عن المعرض الدولي للسياحة الحالي في تل أبيب، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية والبرتغال وإسبانيا، أثارت الانتباه. يفتتح المعرض بعد غد الأربعاء تحت شعار “التحضير لليوم التالي للسياحة في إسرائيل”. سبق لهذه الدول المشاركة في النسخة السابقة، لكنها قررت عدم المشاركة هذا العام بسبب استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
إدارة المعرض أكدت أنها وجهت دعوات للمشاركة للمغرب وأطراف أخرى، ولكن تم رفضها هذا العام. بينما ستشارك دول أخرى مثل فرنسا وفيتنام والسلفادور والتشيك وأذربيجان والهند في الحدث، حيث يعتبر الحكومة الإسرائيلية أنه سيسهم في تعافي القطاع السياحي بعد الحرب وحركة السياحة لإسرائيل.
سبق للمغرب المشاركة في المعرض لأول مرة رسميًا في النسخة السابقة التي أقيمت في يونيو 2022، حيث كان لديه ممثلون سياحيون بالإضافة إلى المكتب الوطني المغربي للسياحة. وقد أعربوا عن رغبتهم في جذب نحو 200 ألف سائح إسرائيلي عبر زيادة الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين.
تعليقًا على هذا الموضوع، أكد جمال السعدي، فاعل سياحي، أن قرار عدم المشاركة للمؤسسات السياحية المغربية جاء نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار الحرب في غزة. وقال إنه لا يمكن المشاركة في ظل استمرار القتلى في غزة. وأشار إلى أن اليهود المغاربة مرحب بهم، ولكن الوضع السياسي والإنساني لم يعد كما كان في الماضي.
وأخيرًا، أوضح السعدي أن المشاركة السابقة للمغرب كانت محل ترحيب من الجالية المغربية في إسرائيل، ولكن الوضع الحالي يبرر قرار عدم المشاركة.





