المغرب يجدد إدانته للهجمات الإيرانية ويؤكد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمنه القومي

في تأكيد جديد على موقفه الثابت، أدانت المملكة المغربية بشدة الاعتداء الصاروخي الإيراني الذي استهدف سيادة وسلامة أراضي عدد من الدول العربية الشقيقة، معتبرة أن هذا السلوك يشكل تهديداً خطيراً للاستقرار الإقليمي. وجاء هذا الموقف في بلاغ صادر عن الديوان الملكي، جدد من خلاله المغرب التزامه الراسخ بأمن المنطقة ورفضه القاطع لأي مساس بسيادة الدول ووحدة أراضيها.

وفي هذا السياق، أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة الدول الخليجية المتضررة، شملت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة، وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بـ المملكة العربية السعودية، إضافة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

وخلال هذه الاتصالات، جدد جلالة الملك إدانة المملكة المغربية الشديدة لهذه الاعتداءات التي طالت سيادة الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، مؤكداً دعم المغرب الكامل لها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لضمان أمنها وطمأنينة مواطنيها والمقيمين فوق أراضيها، والتصدي لكل ما من شأنه زعزعة الاستقرار بالمنطقة.

وشدد جلالة الملك على أن أمن واستقرار دول الخليج العربي يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار المغرب، بالنظر إلى الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية وهذه الدول. وأبرز أن أي مساس بسلامتها يعد اعتداءً غير مقبول وتهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والسلم الدولي.

وأكد البلاغ أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية للدول المستهدفة ومساساً غير مشروع بأمنها، مجدداً تمسك الرباط بمبادئ احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والدعوة إلى اعتماد الحوار والحلول السلمية لتجاوز الأزمات وتفادي كل ما من شأنه تصعيد التوترات في المنطقة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى