
في جلسة عامة أمام النواب، تعهد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بدعم جهود الإشعاع الدولي للمغرب وترويج تنوع تراثه خلال فعاليات كأس إفريقيا للأمم التي ستستضيفها المملكة في شهري ديسمبر ويناير المقبلين. وأكد السعدي على أهمية تأهيل الصناع التقليديين وتنظيم فعاليات موازية، مثل الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية ومعارض تنظمها الغرف الجهوية، لتعكس التناغم بين التراث المغربي والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني في الدول الإفريقية المشاركة.
في إطار الرد على أسئلة النواب، أوضح السعدي أن برنامج “مؤازرة” الذي أطلق لمواجهة آثار جائحة كورونا أثبت ضرورته، مشيرًا إلى استمراره مع تنويع مصادر الدعم لشراء المعدات والمواد الأولية. وأعلن عن اختتام الدورة الخامسة للبرنامج وإطلاق دورة سادسة، حيث تم دعم 575 مشروعًا وخلق أكثر من 30 ألف وظيفة بالشراكة مع مجالس الجهات، مما يعكس دور البرنامج في تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وفي سياق تثمين منتجات الصناعة التقليدية، أشار السعدي إلى جهود حماية المنتجات الوطنية من المنافسة الأجنبية من خلال شارات الجودة والتصديق، حيث وصل عدد المواصفات المعتمدة إلى 77 مواصفة تشمل منتجات بارزة مثل القفطان المغربي والزليج التطواني. كما تعمل الوزارة على تسجيل هذه المنتجات محليًا ودوليًا بالتعاون مع المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، مع اتخاذ تدابير لمواجهة المنتجات المزورة بالتنسيق مع إدارة الجمارك.
واختتم السعدي حديثه بالإشارة إلى الجهود المبذولة لتوفير المواد الأولية للصناع التقليديين بجودة عالية وأسعار تنافسية، من خلال التنسيق مع وزارة الفلاحة والتنمية القروية وقطاع المعادن. وأعلن عن قرب التوقيع على اتفاقيات مهمة لتحسين ولوج الصناع إلى المواد الأولية، مما يعكس التزام الوزارة بتحسين ظروف العمل ودعم استدامة القطاع.





