
عقد عزيز حوايس، الرئيس المدير العام لمؤسسة دانيا لاند، يوم الجمعة 21 يونيو، مؤتمراً صحفياً لتقديم تحديثات حول مشروع الترفيه الكبير المقام في منطقة أكادير أوفلا، والذي يمتد على مساحة 32 هكتاراً، منها 20 هكتاراً مخصصة لفندقة الهواء الطلق.
أوضح حوايس أن الشطر الأول من المشروع يمتد على مساحة سبعة هكتارات، حيث تم تخصيص هكتارين منها للمواقف وخمسة هكتارات لفضاءات الاستجمام. وأشار إلى أن تكلفة هذا الشطر تجاوزت 16 مليار سنتيم وأسفرت عن خلق أكثر من 170 وظيفة، معظمها مخصصة لأبناء المنطقة ومن مختلف التخصصات، مع توقعات بزيادة العدد إلى 200 وظيفة عند اكتمال المشروع. وأوضح حوايس أن الشطر الثاني من المشروع سيضم موقعين للطائرات سيتم تحويلهما إلى مطعمين، أحدهما بتصميم مغربي خالص، مع بدء العمل في هذا الشطر بعد شهر رمضان القادم.
وأشار حوايس إلى أن قطاع الترفيه المائي يشهد تجديداً سنوياً، وأن شركته تسعى لمواكبة أحدث التصاميم في هذا المجال. وذكر أن أسعار الخدمات في المركب الترفيهي ستبلغ 180 درهماً للكبار و140 درهماً للصغار، موضحاً أن هذه الأسعار تعتبر مناسبة مقارنة بالمدن الأخرى مثل الدار البيضاء ومراكش وطنجة، وذلك رغم تطبيق 20% كقيمة مضافة على خدمات الترفيه، مقارنة بـ10% فقط في باقي أنحاء العالم. وأضاف أن المؤسسة ستقدم خدمات بأسعار رمزية أو مجاناً في بعض الحالات لرواد المؤسسات الاجتماعية والجمعيات.
وأكد حوايس على أن مشروع دانيا لاند يراعي الجوانب البيئية، حيث يعتمد المركب على مياه بئرين تم حفرهما في الموقع، ويتم معالجة المياه محلياً لملء الأحواض مرة واحدة في السنة أو سنتين، كما يتم معالجة المياه المستعملة لري المناطق الخضراء والأشجار. بالإضافة إلى ذلك، يستخدم المشروع الألواح الشمسية لتوفير جزء من الطاقة.
ونظراً لطبيعة المشروع الموسمية، حيث يعمل من أبريل حتى نهاية أغسطس، أشار حوايس إلى أن هناك خططاً لتغطية المنشآت لجعلها متاحة للزوار طوال العام. وذكر أن الطاقة الاستيعابية للمشروع تتجاوز 3000 شخص يومياً، وأن الوصول إلى المركب الترفيهي ممكن عبر التلفريك، ثم التنقل بحافلات صغيرة أو السيارات الخاصة أو أي وسيلة نقل أخرى، بعد الترخيص بفتح طريق القصبة للجمهور.





