
أعلن وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، عن قرار إعادة إجراء امتحان رخصة السياقة في المغرب، بعد الجدل الواسع الذي أثير بشأن نسبة الرسوب في الامتحان بناءً على الأسئلة الجديدة التي أطلقتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) يوم الإثنين الماضي.
جاء إعلان عبد الجليل خلال ندوة صحفية عُقدت يوم الخميس بعد اجتماع المجلس الحكومي، حيث أشار إلى أن “نتائج اليوم الأول من الامتحان شهدت نسبة نجاح ضئيلة جدًا، مما يستدعي إعادة الامتحان النظري للراسبين يوم الإثنين”.
وأوضح عبد الجليل أن “الهدف من الامتحان النظري الجديد هو إصلاح نظام التعليم والتدريب لنيل رخصة السياقة، وتعزيز فهم قواعد السلامة الطرقية، وليس مجرد امتحان”. وأشار إلى أن “النظام الجديد للأسئلة يأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية لعام 2017 التي تركز على خمسة محاور، من بينها العنصر البشري كمحور أساسي يؤثر في عدد من حوادث الطرق”.
وأكد وزير النقل أن “المشروع بدأ تنفيذه فعليًا في عام 2020، بموجب الاستراتيجية الوطنية، وقد استغرقت مراحل التداول والتحضير داخل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية سنتين، تلاها عام آخر من المفاوضات مع مؤسسات التعليم ومدارس تعليم السياقة، قبل أن يتم إطلاقه رسميًا في الإثنين الماضي”.





