
عبّر الناخب الوطني، محمد وهبي، عن تفاؤله الكبير بمستقبل المنتخب المغربي، عقب الفوز الودي على منتخب باراغواي بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جرت مساء أمس. وخلال ندوة صحفية اتسمت بالصراحة والتحليل العميق، كشف وهبي عن ملامح “الهوية الجديدة” التي يعمل على ترسيخها داخل صفوف “أسود الأطلس”، مؤكداً أن تركيزه منصب بالكامل على نهائيات كأس العالم 2026، بعيداً عن الجدل أو “الضجيج” الذي رافق القرارات الأخيرة المرتبطة بلقب كأس أمم إفريقيا.
ولم يُخفِ الناخب الوطني رضاه عن الأداء الذي قدمته العناصر الشابة خلال هذا المعسكر، حيث أشاد بشكل خاص بالموهبة الصاعدة ياسين جسيم، معتبراً أنه نموذج للاعب القادر على فك شفرة الدفاعات المتكتلة. وأوضح أن جسيم يستحق مكانته الرسمية، مشيراً إلى الانسجام السريع الذي ظهر بينه وبين أشرف حكيمي، والذي أفرز حلولاً هجومية مبتكرة. كما نوه بالصلابة الدفاعية التي قدمها الثلاثي ديوب، حلحال، وشادي رياض، معتبراً إياهم خيارات واقعية ومهمة لمستقبل الخط الخلفي للمنتخب.
وعلى المستوى التكتيكي، أبرز وهبي التحول الذي يسعى إلى ترسيخه، مؤكداً أن الهدف هو بناء هوية تتجاوز النسق السابق للمنتخب. وكشف في هذا السياق عن اعتماد أسلوب استدراج الخصم، من خلال منح الكرة للحارس ياسين بونو لدفع لاعبي باراغواي إلى التقدم، قبل استغلال المساحات عبر هجمات مرتدة سريعة وخاطفة. كما أشاد بالدور المحوري الذي يلعبه مرابط في تحقيق التوازن ومنح الهدوء خلال فترات التحول، مع إقراره بوجود بعض التفاصيل التقنية التي لا تزال بحاجة إلى تحسين قبل خوض غمار العرس العالمي.





