
أثار تقديم المدرب الجديد لفريق حسنية أكادير موجة من الانتقادات في أوساط جماهير النادي ومتابعي الشأن الكروي، بسبب الطريقة التي وُصفَت بـ”غير اللائقة” والتي تم بها الإعلان عن هذا الحدث المهم في مسار الفريق.
فقد جرى تقديم المدرب الجديد، الذي من المنتظر أن يقود مشروع الفريق في المرحلة المقبلة، دون أي بلاغ رسمي من الصفحة الرسمية للنادي، ودون تنظيم ندوة صحافية أو توفير معطيات دقيقة للجماهير والمتابعين. الصور التي توثق لحظة التقديم أظهرت المدرب مع قميص بجودة متواضعة، وخلفية ضبابية تفتقر لأدنى المعايير البصرية التي تليق بفريق من حجم الحسنية.
الأغرب من ذلك أن خبر التقديم، مرفوقًا بصور الحدث، سُرّب أولًا عبر صفحات فايسبوكية ومواقع إخبارية محلية، في حين ظلّت الصفحة الرسمية للفريق خارج نطاق التغطية، دون أي تفاعل أو نشر للمستجدات، ما زاد من حيرة الجماهير واستيائها.
ويرى متابعون أن هذه التفاصيل التي قد تبدو ثانوية للبعض، تعكس في العمق غياب رؤية واضحة لدى إدارة النادي في ما يتعلق بالتواصل المؤسسي والهوية البصرية. فالصورة، اليوم، لم تعد مجرد شكليات، بل أصبحت ركيزة أساسية في بناء هوية أي نادٍ احترافي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بجمهور متطلب وشركاء محتملين يبحثون عن الاحترافية والوضوح.
وفي ظل هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالِبة بضرورة منح قسم التواصل والتسويق داخل الفريق الاهتمام الكافي، بما يضمن خلق قناة فعالة للتواصل مع الجمهور، ويعزز صورة النادي على المستوى الوطني، وربما القاري.





