
عبد السميع العوامي
خلال روبورتاج خاص مع قناة Akhbar TV، الذي أُنجز على هامش لقاء فني احتضنته قاعة Cinéma Sahara يوم الأحد 15 فبراير، استعاد عمر لطفي ذكرياته مع فيلم كازاكيّرا، متوقفاً عند أهم المحطات التي شكلت منعطفاً في مساره الفني.
وأكد لطفي أن هذا العمل يعد من التجارب المميزة في رصيده السينمائي، نظراً لما حمله من رسائل اجتماعية عميقة عكست واقع الشباب المغربي وتحدياته داخل المدينة. وأضاف أن الفيلم كان فرصة للاحتكاك بتجارب إخراجية وفنية مختلفة، وأسهم في توسيع حضوره داخل الساحة السينمائية الوطنية.
وأشار إلى أن نجاح مثل هذه الأعمال يعكس حاجة الجمهور إلى أفلام تلامس قضاياه اليومية بلغة فنية صادقة، مشدداً على أن السينما المغربية قادرة على المنافسة متى توفرت لها الظروف المناسبة من دعم وترويج.
كما ربط لطفي بين تجربته في «كازاكيّرا» وطموحه المستقبلي في خوض تجربة الإنتاج، خاصة في مشاريع ذات بعد ثقافي وهوياتي، من بينها حلم إنتاج فيلم ناطق بالأمازيغية يعكس تنوع وغنى الثقافة المغربية.
بهذا التصريح، يواصل عمر لطفي تأكيد حضوره كأحد الأسماء التي تسعى إلى الجمع بين التجربة الفنية الواعية والانفتاح على قضايا المجتمع، واضعاً نصب عينيه تطوير مسار سينمائي أكثر عمقاً وتأثيراً.





