
أشرف رئيس الحكومة ورئيس المجلس الجماعي لأكادير، السيد عزيز أخنوش، صباح الجمعة 25 يوليوز 2025، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعدد من المشاريع التنموية الكبرى، تخليدًا للذكرى الـ26 لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه الميامين.
رافق رئيس الحكومة في هذه الجولة الرسمية كل من وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، والي جهة سوس ماسة سعيد أمزازي، رئيس مجلس الجهة كريم أشنكلي، إلى جانب مسؤولين محليين ومنتخبين، حيث شملت الزيارات مجموعة من الأوراش والمنشآت الجديدة التي تعكس الرؤية الملكية لتحويل مدينة أكادير إلى قطب حضري عصري ومندمج.
في قطاع الصحة، دُشن مستشفى النهار الجديد التابع للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، على مساحة 4000 متر مربع، بطاقة استيعابية مهمة، مما يعزز الولوج إلى الخدمات الصحية ويُسرّع ورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة.
كما تفقد الوفد الرسمي ورش إعادة تأهيل المركز الاستشفائي الجهوي، الذي سيتعزز بتجهيزات طبية متطورة تشمل:
-
وحدة علاج الأورام
-
مركز لتصفية الدم
-
وحدة استعجالية
-
مختبر حديث
-
مركز للكشف عن داء السيدا
-
مصالح استشفائية متخصصة
دُشّن المسبح المغطى بالحي المحمدي على مساحة تزيد عن 2000 متر مربع، ويضم مسبحًا أولمبيًا، قاعات للرياضة، وفضاءات خارجية مهيأة، منها ملعب كرة السلة ومساحات خضراء، في إطار دعم البنية التحتية الرياضية للمدينة وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة.
تم افتتاح دار الحي بحي السلام بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها، لتتحول إلى فضاء متكامل موجه للتربية والتكوين والإدماج المجتمعي. وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج تأهيل يشمل 7 منشآت ثقافية واجتماعية تغطي أكثر من 18 ألف متر مربع، موزعة عبر مختلف أحياء أكادير.
افتتح الشطر الثاني من منتزه الانبعاث على مساحة تفوق 25 هكتارًا، ليوفر فضاءات للترفيه، والرياضة، والتنشيط الثقافي والتجاري، ضمن تصور بيئي حضري يراعي جودة الحياة وجمالية المدينة.
دُشن المرآب التحت أرضي بزنقة المعرض بسعة 400 مكان للوقوف موزعة على طابقين تحت الأرض، يمتد على مساحة مغطاة تبلغ 10.800 متر مربع، إلى جانب ساحة علوية جديدة تمتد على مساحة 10.000 متر مربع، مما يعزز جهود تنظيم السير والجولان وتحسين جودة التنقل.
تجسد هذه المشاريع المتنوعة إرادة قوية لتفعيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل أكادير قطبًا حضريًا متوازنًا ورافعة تنموية جهوية ووطنية. كما تكرّس مكانة المدينة داخل النموذج التنموي الجديد للمملكة، من خلال تحسين الخدمات الأساسية، والنهوض بالجودة الحضرية، وتعزيز العدالة المجالية.





