
تواصل جمعية العهد الجديد ترسيخ مكانتها كإحدى أنجح التجارب في مجال التنظيم والتنسيق داخل تراب جماعة سيدي بوسحاب، حيث حظيت جهودها بإشادة واسعة من الزوار والمهتمين، بفضل الانخراط الفعّال لأعضائها وتعاون الساكنة، مما جعلها نموذجاً يحتذى به في حسن الاستقبال والتسيير.
وقد برهنت الجمعية، عبر مختلف الملتقيات والتظاهرات التي أشرفت عليها، على قدرة عالية في ضبط تفاصيل التنظيم، بدءاً من استقبال الضيوف وتوجيههم، مروراً بتأمين الظروف الملائمة، وصولاً إلى ضمان نجاح الفعاليات. ويرى متتبعون أن اللجنة المشرفة داخل الجمعية تمتاز بكفاءة خاصة في التعامل مع الزوار، إذ تجعلهم يشعرون وكأنهم بين أهلهم، في تجسيد حي للقيم الأصيلة المتجذرة في المنطقة.
ولا يقتصر تميز جمعية العهد الجديد على الجوانب التنظيمية فقط، بل يتجسد أيضاً في روح التضامن والتعاون التي تطبع أنشطتها، حيث يتجند الجميع لإنجاح أي مبادرة جماعية. هذه الروح الجماعية تعكس وعياً ومسؤولية مشتركة، عززت مكانة الجمعية كنموذج رائد محلياً، وجعلتها تحظى باعتراف واسع من مختلف الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي.





