
عبّر عدد من سكان حيّ أهلا بمدينة طنجة عن رفضهم فتح مغسلة للسيارات داخل حي سكني، مؤكدين أنهم سبق أن تقدموا بشكايات واعتراضات إلى السلطات المعنية قبل منح الترخيص لهذا المشروع.
وحسب ما جاء في شكايات متداولة في الموضوع، فإن المتضررين أوضحوا أنهم راسلوا عدداً من الجهات الإدارية المختصة، من بينها ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، ورئاسة الجماعة، ورئاسة مقاطعة بني مكادة، إضافة إلى السلطات المحلية، وذلك قبل الترخيص لفتح المغسلة.
وأشار السكان إلى أن اعتراضاتهم كانت مبكرة، حيث نبهوا في وقت سابق إلى أن هذا النشاط من شأنه أن يسبب إزعاجاً مستمراً داخل الحي، غير أنهم فوجئوا بالمضي في إجراءات الترخيص رغم تلك التنبيهات.
ويؤكد المشتكون أن نوع الضرر يتمثل أساساً في الإزعاج الناتج عن استعمال الآلات والمعدات الخاصة بغسل السيارات، إضافة إلى ضجيج السيارات المتوافدة على المحل بشكل متكرر، ما يؤدي إلى اختلال الهدوء داخل الحي، خاصة خلال فترات الراحة.
كما أشاروا إلى أن هذا النشاط يتسبب في حركة مرورية غير معتادة داخل الأزقة السكنية، ما يزيد من حدة الإزعاج اليومي ويؤثر على جودة عيش الساكنة.
وشدد السكان على أن اعتراضهم لا يتعلق بجانب الملكية أو الاستثمار، وإنما بمدى ملاءمة هذا النوع من الأنشطة مع طبيعة حي سكني يفترض أن يتميز بالهدوء والاستقرار.
وفي هذا السياق، يطالب المتضررون بفتح تحقيق حول ظروف منح الترخيص ومدى احترام القوانين المنظمة لمثل هذه الأنشطة داخل الأحياء السكنية، مع إعادة النظر في القرار واتخاذ ما يلزم من إجراءات لرفع الضرر.
ويبقى الملف مفتوحاً في انتظار تفاعل السلطات المختصة مع هذه الشكايات.





