
عبد السميع العوامي:
احتضن المركز الثقافي بمدينة آيت ملول، يوم السبت 09 ماي 2026، فعاليات الملتقى الدولي الأول للسلامة الطرقية، المنظم تحت شعار “السلامة الطرقية مسؤولية الجميع”، بمشاركة شخصيات مدنية ومؤسساتية وخبراء وفاعلين جمعويين من داخل المغرب وخارجه.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية احترام قانون السير، وفتح نقاش عمومي حول سبل الحد من حوادث السير، التي أصبحت تشكل تحدياً مجتمعياً وإنسانياً يتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين.
وعرف الملتقى تنظيم ندوة فكرية تناولت عدداً من المحاور المرتبطة بالتربية الطرقية والتحسيس بمخاطر الطريق، إضافة إلى أهمية نشر ثقافة الوقاية داخل المؤسسات التعليمية والفضاءات العمومية، مع التركيز على دور الأسرة والمجتمع المدني في ترسيخ السلوك المدني لدى مستعملي الطريق.
وشهد اللقاء مشاركة Stéphane Ifergane، الذي أكد في مداخلته على ضرورة تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين والمؤسسات من أجل تقليص نسب حوادث السير، مشدداً على أن السلامة الطرقية تبدأ من الوعي الفردي واحترام القانون.
كما شاركت Doris Tschenett، حيث أبرزت أهمية تبادل التجارب الدولية في مجال التربية الطرقية، والعمل على تطوير آليات التوعية الموجهة للأطفال والشباب.
من جهتها، أكدت المتدخلة لطيفة جليلة أن المجتمع المدني أصبح شريكاً أساسياً في نشر ثقافة السلامة الطرقية، من خلال المبادرات التحسيسية والأنشطة الميدانية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع.
كما عرف اللقاء حضور ممثلين عن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، إلى جانب فعاليات محلية وجمعوية، حيث تم تقديم مجموعة من التوصيات التي تدعو إلى تكثيف الحملات التوعوية، وتشجيع التربية الطرقية، وتعزيز احترام قوانين السير داخل الفضاء العمومي.
واختتمت فعاليات الملتقى بالتأكيد على أن السلامة الطرقية ليست مسؤولية مؤسسة واحدة، بل هي مسؤولية جماعية تستوجب انخراط الجميع، من أجل حماية الأرواح وبناء مجتمع أكثر وعياً وسلامة.





