
في إطار جهوده المتواصلة لتثمين الرأسمال البشري وتشجيع الطاقات الخلاقة، نظم المجلس الإقليمي لتيزنيت، بشراكة مع جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان عمالة إقليم تيزنيت، مساء الخميس 8 يناير 2026، حفل تتويج الفائزين في النسخة الثالثة من الجائزة الإقليمية للإبداع والابتكار، وذلك بالمعهد المحلي للموسيقى والفن الكوريغرافي الرايس الحاج بلعيد بمدينة تيزنيت، تحت شعار “الإبداع هوية وتميز”.
وترأس هذا الحفل محمد الشيخ بلا، رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت، بحضور عبد الله غازي، النائب البرلماني عن الإقليم ورئيس جماعة تيزنيت، وعبد الحق أرخاوي، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، إلى جانب حضور وازن ضم أعضاء المجلسين الإقليمي والجماعي، ورؤساء الجماعات الترابية بالإقليم، ورؤساء الأقسام والمصالح الخارجية، وأعضاء لجنة التنظيم والتحكيم، إضافة إلى فعاليات ثقافية وجمعوية وإعلامية، والمشاركات والمشاركين في المسابقة.
وشهدت الدورة الثالثة من الجائزة مشاركة 24 مترشحاً من مختلف مناطق إقليم تيزنيت، توزعوا على ثلاثة محاور رئيسية، هم محور الصحة والتربية والتكوين بأربعة مترشحين، ومحور الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بثمانية مترشحين، ومحور الثقافة والهوية باثني عشر مترشحاً، وهو ما يعكس تنوع وغنى المبادرات الإبداعية التي يزخر بها الإقليم.
وتضمن برنامج الحفل كلمات بالمناسبة، وعروضاً توثيقية حول الدورات السابقة للجائزة، إلى جانب تقديم خلاصات عن أشغال لجنة التحكيم، فضلاً عن مقاطع فيديو تعريفية استعرض من خلالها المشاركون مشاريعهم وأفكارهم المبتكرة، ما أبرز الدينامية الإبداعية المتنامية بإقليم تيزنيت. كما تخللت فقرات الحفل وصلات موسيقية أضفت عليه لمسة فنية وجمالية، تعكس العمق الثقافي والحضاري للمدينة والإقليم.
وبعد مداولات لجنة التحكيم، تم الإعلان عن تتويج خمسة مشاركين تميزوا بجودة مشاريعهم وقيمتها الإبداعية، حيث عادت الجائزة الأولى لسعيدة بوضاض، والجائزة الثانية لجيهان خوشالي، والجائزة الثالثة للسعدية الراضي، فيما نال الجائزة الرابعة طارق أحوايس، والجائزة الخامسة جمال بركاوي.
كما شهد الحفل تكريم السيد محمد أبو علي، عضو لجنة تحكيم الجائزة الإقليمية للإبداع والابتكار في نسختها الثالثة، وذلك بمناسبة تعيينه رئيساً لمختبر التطوير والابتكار وإنتاج الموارد الرقمية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة، اعترافاً بمساره المهني ومساهماته في دعم الإبداع والابتكار في المجالين التربوي والرقمي.
ويؤكد المجلس الإقليمي لتيزنيت، من خلال تنظيم هذه التظاهرة، التزامه بدعم المبدعين وترسيخ ثقافة الاعتراف والاستحقاق، وجعل الإقليم فضاءً حاضناً للإبداع والتميز، ومجالاً منتجاً للأفكار والمبادرات الخلاقة، بما يساهم في تعزيز التنمية المحلية المستدامة، وترسيخ إشعاع تيزنيت كمدينة للثقافة والابتكار.





