
أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، عن مجموعة من الإجراءات الجديدة لتسهيل أداء الحج والعمرة للمغاربة، وذلك في إطار حرصها على تعزيز التعاون بين البلدين.
وتشمل الإجراءات الجديدة تمديد موسم العمرة إلى عشرة أشهر خلال العام، وافتتاح مركز “تأشير” في المغرب لإصدار التأشيرات، وزيادة مدة الإقامة والتنقل بين المدن السعودية إلى ثلاثة أشهر للمعتمرين، وزيادة الطاقة الاستيعابية للطيران من خلال الخطوط الجوية السعودية بنسبة 30 في المائة، وزيادة عدد الرحلات الشهرية إلى 68، وخفض أسعار التذاكر بنسبة 10 في المائة، والسماح للمعتمرين المغاربة بزيادة الأوزان إلى 69 كيلوغراما بدلاً من 46 كيلوغراما.
وتهدف هذه الإجراءات إلى تحسين تجربة المعتمرين المغاربة وجعل رحلة الحج والعمرة أكثر يسرًا وسهولة.
من جهته، رحب أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالاتفاق الذي وقعه مع نظيره السعودي، مؤكدا أنه جرى الاتفاق مع المسؤولين السعوديين للتوصل إلى عدد من النقاط المشتركة وإجراءات تهم تيسير أداء المغاربة لمناسك العمرة والحج في المواسم المقبلة.
وأفاد التوفيق بأن الإجراءات التي اتخذتها السلطات السعودية تجاه المغاربة تأخذ في الاعتبار “العلاقات الأخوية بين البلدين من جهة، وحرص المغاربة على أداء الحج من جهة ثانية”.
وأضاف التوفيق أن عدد المغاربة الذين يطلبون الحج “يزيد عن 320 ألفا كل سنة، ولا نستطيع تلبية الطلبات إلا في إطار الحصة الممنوحة؛ لأن هذه المسألة ترتبط بالإمكانيات الموجودة في المملكة العربية السعودية”.





