قرار غير مسبوق من الفيفا يهز عالم كرة القدم: إجراءات جديدة لضبط الجماهير واللاعبين تثير الجدل

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في بيان رسمي صادر قبل قليل من مقره الرئيسي بمدينة زيوريخ، عن قرار وصف بغير المسبوق، في خطوة مفاجئة هزت أركان كرة القدم العالمية، ويهدف إلى ضبط سلوك الجماهير واللاعبين على حد سواء، في سياق مساعٍ لتعزيز الانضباط داخل الملاعب الدولية.

القرار، الذي تباينت ردود الفعل حوله بين من اعتبره “عبقرياً” ومن وصفه بـ“المثير للجدل”، يقضي بإقامة سياج عازل يحيط بجميع الملاعب الدولية، وفق تصميم خاص يخدم هدفين رئيسيين. وجاء في البيان الرسمي أن هذا الإجراء يندرج ضمن مقاربة تروم “ضرب عصفورين بحجر واحد، بل وربما سرب كامل من العصافير”، في إشارة إلى تعدد الأهداف التنظيمية والأمنية لهذا المشروع.

وبحسب مقتضيات المادة 34 مكرر من اللائحة الجديدة، سيتم تعزيز الجزء العلوي من هذا السياج بتقنيات متطورة، تروم منع جماهير الجزائر من النزول إلى أرضية الملعب. وأوضح البيان في حيثياته أن “الشغف الجماهيري الجزائري، رغم كونه محل تقدير، إلا أنه تجاوز في بعض الأحيان الحدود اللائقة”، وهو ما استدعى، وفق المصدر ذاته، تدخلاً حاسماً لضمان سلامة الجميع داخل الملاعب.

وفي السياق ذاته، كشفت معطيات متداولة أن الفيفا استعانت بخبراء دوليين في مجال “هندسة الحواجز الجماهيرية”، من عدة دول، من بينهم مهندسون متخصصون في تصميم السدود، وذلك بهدف ضمان أن يكون السياج محكماً وقادراً على منع أي محاولة اقتحام، حتى في الحالات المرتبطة بالاحتفالات الكبرى، مثل تسجيل أهداف حاسمة في اللحظات الأخيرة من نهائيات كأس العالم.

أما الجزء السفلي من السياج، فقد تم تزويده بآليات إغلاق ذكية ذات طابع تقني متقدم، تهدف إلى منع لاعبي السنغال من الانسحاب من أرضية الملعب تحت أي ظرف. وجاء في بيان الفيفا أن هذه الخطوة جاءت بعد ملاحظة “ميل لدى بعض المنتخبات، وخاصة منتخب السنغال، إلى الانسحاب من المباريات لأسباب مختلفة”، مضيفاً أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان استمرارية المباريات إلى نهايتها، “حتى في حالات تكون فيها النتيجة كبيرة، مثل 10-0”.

غير أن ما سبق يندرج في إطار محتوى ساخر تم تداوله بمناسبة “كذبة أبريل”، ولا يمتّ إلى قرارات رسمية صادرة عن الفيفا بأي صلة، حيث يأتي هذا الخبر على سبيل المزاح والتندر، في تقليد سنوي دأبت عليه بعض المنصات لإضفاء طابع مرح على المشهد الإعلامي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى