
يعاني المجلس الجماعي أيت ملول ، الذي يرأسه هشام القيسوني من حزب التجمع الوطني للأحرار، من أوضاع صعبة منذ فترة، وقد تفاقمت الأمور مؤخرًا بمقاطعة أعضاء من الأغلبية والمعارضة لجلسة دورة فبراير التي عقدت في 12 فبراير 2024.
وشهدت الدورة العادية غياب 22 عضوًا من أعضاء المجلس، بما في ذلك 4 نواب للرئيس ورؤساء اللجان، حيث حضرت الجلسة فقط 10 أعضاء من الأغلبية و7 أعضاء من المعارضة، ويُشير إلى أن عدد أعضاء المجلس الجماعي هو 39.
وتعود أسباب مقاطعة الأغلبية والمعارضة للجلسة إلى اعتراضهم على ما اعتبروه ”إستفراد الرئيس بالقرارات وسوء التدبير وتراكم الأخطاء وعدم التفاعل مع مراسلات المستشارين”.
وبالرغم من مرور حوالي 15 يومًا على هذا الإجراء التصعيدي، إلا أن التوتر ما زال مسيطرًا داخل الجماعة بسبب عدم التوافق بين مكونات المجلس فيما يتعلق بطريقة الإدارة والتدبير العام.
وهذا الوضع يؤدي إلى ضياع الجماعة التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول العديد من الفرص التنموية والاجتماعية والاقتصادية الهامة، في حين تعاني الساكنة من مشاكل متعددة مثل التلوث ووجود الكلاب الضالة وارتفاع معدلات البطالة.
ومن الجدير بالذكر أن ثلاثة من أعضاء المجلس الجماعي لأيت ملول (وكلاء اللوائح) قد أعلنوا انسحابهم من ميثاق الشرف الذي وقعوه مع رئيس المجلس بصفته وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك وفقًا لبلاغ صادر في 1 يناير 2024، حيث اعتبروا أن الرئيس لم يلتزم بالتزاماته تجاه الميثاق من خلال عدم التجاوب مع مطالبهم وشكاوي المواطنين وأعضاء المجلس.





