
تواصل مختلف المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن أكادير أبحاثها للوصول إلى كافة المتورطين في أعمال الشغب التي وقعت خلال مباراة الرجاء البيضاوي ومولودية وجدة، والتي أسفرت عن إصابة العديد من الأشخاص بينهم عناصر من الشرطة.
أوقفت مصالح الشرطة في المنطقة الإقليمية ببيوكرى مساء اليوم أحد المتهمين في هذه القضية، ولا تزال الأبحاث جارية لتوقيف باقي شركائه. يُتوقع أن تتم متابعة المتورطين بتهم خطيرة تشمل الإخلال بالأمن العام، الضرب والجرح، العصيان، وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير، وهي أفعال تستوجب عقوبات قاسية.
أفادت مصادر الجريدة أن المباراة النهائية المقرر إقامتها الاثنين المقبل ستشهد تعزيزات أمنية غير مسبوقة لضمان الأمن والنظام ومنع أي محاولات لإحداث الفوضى.
وكانت العمليات الأمنية التي نفذتها مصالح ولاية أمن أكادير يوم الثلاثاء 25 يونيو قد أسفرت عن توقيف 17 شخصًا، بينهم أربعة قاصرين، للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف مرتبطة بالشغب الرياضي، السرقة، التخدير، إلحاق خسائر مادية، العنف ضد موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم، وحيازة أسلحة بيضاء وشهب نارية في ظروف تشكل خطرًا على الأشخاص والممتلكات.
تم توقيف المشتبه فيهم لارتكابهم أفعال إجرامية متنوعة، بما في ذلك مقاومة عناصر القوات العمومية ورشقهم بالحجارة، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بست سيارات للأمن الوطني وسيارتين خاصتين، بالإضافة إلى إصابة ستة أشخاص وثلاثة موظفين شرطة بجروح تطلبت إسعافات في المستشفى.
عمليات الضبط والجس الوقائي كشفت عن حيازة المشتبه فيهم لأربعة أسلحة بيضاء، مجموعة من الأدوات الراضة، والشهب النارية. كما أسفرت التدخلات الأمنية الاستباقية عن ضبط مجموعة من القاصرين غير المرافقين بمحيط الملعب، حيث تم تسليمهم لأولياء أمورهم.
وتم إخضاع المشتبه فيهم الراشدين لتدبير الحراسة النظرية، بينما وُضع القاصرون تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة. لا تزال الأبحاث والتحريات جارية لتوقيف باقي المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية.





