مجلس جماعة أيت ميلك يصادق على مشاريع تنموية هامة في دورة استثنائية

عقد مجلس جماعة أيت ميلك، يوم الجمعة 06 مارس 2026، دورة استثنائية خُصصت لمناقشة عدد من القضايا التنموية ذات الأولوية، حيث تمت المصادقة بالإجماع على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات التي تروم تعزيز البنية التحتية ودعم قطاعي التربية والرياضة بالمنطقة. وجرت أشغال هذه الدورة بحضور أعضاء المجلس الجماعي إلى جانب قائد قيادة أيت ميلك، في أجواء طبعها النقاش المسؤول حول سبل الدفع بعجلة التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وفي هذا الإطار، صادق المجلس على اتفاقية شراكة ثلاثية تجمع بين جماعة أيت ميلك ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إضافة إلى جمعيتي “إبنون” و”إمي أوغكمي”، وتهدف هذه الاتفاقية إلى إنجاز وبناء ملاعب للقرب بعدد من الدواوير، بما يوفر فضاءات رياضية مناسبة لشباب المنطقة ويشجعهم على ممارسة الأنشطة الرياضية في ظروف ملائمة.

كما صادق المجلس خلال هذه الدورة على قبول هبات عبارة عن بقع أرضية لفائدة الجماعة، الأمر الذي سيمكن من تعزيز رصيدها العقاري وتوفير الوعاء اللازم لإنجاز مشاريع تنموية مستقبلية تخدم الصالح العام وتستجيب لحاجيات الساكنة.

وفي سياق متصل، وافق أعضاء المجلس على اتفاقية شراكة مع وزارة التجهيز والماء تروم إنجاز عدد من المحاور الطرقية الحيوية بتراب الجماعة، بما يساهم في فك العزلة عن مجموعة من الدواوير وتحسين حركة التنقل وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة. وتشمل هذه المشاريع الطريق الرابطة بين أيت عدي وأيت واهرو – إدازن، والطريق الرابطة إبنون عبر إزدران، والطريق الرابطة بين أيت الرامي وباخير – تين زعنوان، والطريق الرابطة بين تدمانت وسيدي مزال، والطريق المؤدية من إكجضضن نحو كوران، إضافة إلى إنجاز قنطرة إمي أوغكمي عبر أمزاورو، والطريق رقم 115 عبر دوار إمي نتومزين، فضلاً عن الطريق الرابطة بين إداوعيسي وتومجمد وتلحاج محند عبر الهري نحو بوتابت.

كما تدارس المجلس خلال هذه الدورة موضوع توزيع الدعم لفائدة جمعيات المجتمع المدني النشيطة بتراب الجماعة، في إطار تشجيع العمل الجمعوي وتعزيز مساهمته في التنمية المحلية ودعم المبادرات الاجتماعية والثقافية والرياضية.

واختُتمت أشغال هذه الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى محمد السادس، أمير المؤمنين، مع الدعاء له بدوام الصحة والعافية، وأن يحفظ ولي عهده مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى