
تم كشف معلومات هامة تكشف عن تورط مسؤولين بارزين في جرائم تتعلق بالإتجار الدولي بالمخدرات وغسيل الأموال. هذه المعلومات تتعلق بالقنب الهندي، والكوكايين، وتصدير واستيراد المخدرات.
توقف محمد الغلوسي، رئيس الجمعية الوطنية لحماية المال العام، عند مقال نشرته مجلة “جون أفريك”، الذي يتضمن معلومات حساسة حول تورط مسؤولين في المجالس المنتخبة في بوجدة وزاكورة في قضايا تتعلق بالإتجار الدولي في المخدرات، تصدير القنب الهندي، واستيراد الكوكايين، بالإضافة إلى غسيل الأموال.
وأشار الغلوسي إلى أن مجلة “جون أفريك” نشرت هذا المقال في أغسطس 2023، وقد وجهت اتهامات لمسؤولين في المجالس المنتخبة بوجدة وزاكورة بالتورط في شبكة إتجار بالمخدرات تعرف بـ “المالي”، والتي تعاملت بشكل رئيسي مع القنب الهندي والكوكايين، بالإضافة إلى اتهامات بغسيل الأموال.
وأوضح الغلوسي أن المقال أورد أيضًا اتهامات بالاستيلاء على أصول “المالي” الذي يقبع في سجن الجديدة بالمغرب، بما في ذلك فيلا وشقة في الدار البيضاء، بالإضافة إلى أموال كانت بحوزته.
ووفقًا للمعلومات التي نشرتها المجلة، فقد طلب “المالي” استعادة هذه الأصول، ولكن المسؤولين الذين استولوا عليها خدعوه وأخبروه أنه غير مطلوب للعدالة بالمغرب وأنه يمكنه العودة بأمان. ولكنه تم اعتقاله فور وصوله إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء بناءً على مذكرة بحث صادرة ضده بشأن حيازة كميات كبيرة من الشيرا في شاحنات تابعة لشركته.
وأوضح الغلوسي أن هذه الاتهامات تعد خطيرة للغاية، وأكثر خطورة هو أنها توجه لأشخاص يتمتعون بمسؤوليات عامة ومسؤوليات تنظيم الشؤون العامة، وإذا تبينت صحتها، فإن ذلك سيؤثر سلبًا على ثقة الجمهور في المؤسسات العامة.
وشدد الغلوسي على أهمية أن تتخذ النيابة العامة إجراءات حازمة للتعامل مع هذه القضية والبحث في الاتهامات والشكاوى المقدمة من “المالي” والشهود المحتملين، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بما في ذلك التحقيق في ادعاءات غسيل الأموال إذا كانت تلك الاتهامات صحيحة.





