
تحوّلت سهرة فنية كان يُنتظر أن تجمع بين الفنانتين الشعبيتين زهيرة الرباطية وأميمة باعزية بمسرح الهواء الطلق في أكادير، إلى فضيحة مدوية، بعدما تفاجأ الجمهور بإلغاء الحفل دون سابق إنذار، وسط غياب كلي لأي توضيحات من المنظمين.
وقد بدأ التوتر يسود الأجواء مع تأخر انطلاق الحفل، ليتحوّل لاحقًا إلى حالة من الغضب والفوضى بعد إعلان الإلغاء المفاجئ، وسط ذهول مئات الحاضرين الذين توافدوا من مختلف المدن لحضور الأمسية المنتظرة.
اختفاء أحد المنظمين عن الأنظار زاد من حدة الأزمة، حيث لم يجد الجمهور أي جهة تجيب عن استفساراته بخصوص أسباب الإلغاء أو طريقة استرجاع ثمن التذاكر. كما لم تُصدر أي جهة رسمية بلاغًا أو توضيحًا، لا على المنصة ولا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما زاد الوضع غموضًا وتعقيدًا.
وأعرب عدد من الحاضرين عن استيائهم العميق مما اعتبروه استخفافًا بالجمهور والفنانين على حد سواء ، مطالبين بـفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات ومحاسبة الجهة أو الجهات التي تسببت في هذه “الفضيحة الفنية”.
تطرح هذه الواقعة أكثر من سؤال حول مدى جدية التزامات المنظمين، ومستوى التنسيق مع السلطات، وما إن كان الأمر ناتجًا عن سوء تدبير أو أن هناك خلفيات خفية وراء هذا الإلغاء الذي صدم الجميع.





