
اهتزت مدينة أرفود، زوال اليوم الاثنين 30 مارس، على وقع حادثة سير مأساوية هزّت الرأي العام المحلي، بعدما انقلبت سيارة أجرة كبيرة كانت تؤمّن رحلة بين الريصاني والرشيدية، وذلك على مستوى مدخل قصر المعاضيد.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة من عين المكان، فقد أسفر هذا الحادث الأليم عن مصرع ثلاثة أشخاص في الحين، فيما أُصيب عدد آخر من الركاب بجروح متفاوتة الخطورة، بعضها وُصف بالحرج، ما استدعى تدخلاً عاجلاً لفرق الإسعاف التي عملت على نقل المصابين نحو المستشفى الجهوي لتلقي العلاجات الضرورية.
وبحسب إفادات شهود عيان ومستعملي الطريق، فإن السرعة المفرطة يُرجح أن تكون السبب الرئيسي وراء فقدان السائق السيطرة على المركبة، ما أدى إلى انقلابها بشكل مفاجئ وخطير. غير أن الأسباب الحقيقية للحادث تبقى رهينة نتائج التحقيق الذي باشرته الجهات المختصة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى موقع الحادث، حيث قامت بتأمين نقل الجرحى وإخلاء الضحايا، في حين تم إيداع جثامين المتوفين بمستودع الأموات، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
كما استنفرت الحادثة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، التي فرضت طوقاً أمنياً بمحيط الحادث لتنظيم حركة السير وضمان سلامة مستعملي الطريق، خاصة في ظل الازدحام الذي خلفه الحادث.
وقد تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ملابسات هذه الفاجعة وترتيب المسؤوليات القانونية، في أفق إنصاف الضحايا وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.





