
تتخوف ساكنة المناطق المنكوبة جراء الزلزال من عودة انقطاع الطرق إذا ما تهاطلت الأمطار، ما يمكن أن يتسبب في عزلة تدوم لأيام.
وبحسب مختصين وسكان محليين، فإن الهزات الارتدادية أو حتى الأمطار قد تتسبب في سقوط أحجار كبيرة تسد الطرقات الجبلية.
من جانبه، أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن الوزارة تأخذ الأمر بعين الاعتبار، قائلا إنه يتم الآن العمل على رفع الأحجار التي تتساقط، والعمل “بطريقة استباقية”.
وأردف بركة أن بعض الطرق متضررة جدا، وبالتالي نعمل على توسيعها، حتى إذا كانت هناك أي صخور كبيرة أو انجراف للتربة في حال تساقط الأمطار لا تنقطع.
من جانبه، شرح حمو المنصوري، خبير في المختبر العمومي للتجارب والدراسات، أن “انجراف التربة مرتبط بالفوالق النشطة التي عرفتها المنطقة”.
وأكد المنصوري أنه يتم العمل في الوقت الحالي على الحفاظ على ضمان ولوجية الطرق، خاصة الجبلية منها، مشيرا إلى أنه مع اقتراب فصل الشتاء، يتم العمل المستمر لضمان عدم انقطاع الطرق.
وتابع الخبير ذاته أنه في حال هطول الأمطار، يمكن أن يحدث أمران: إما أن تتضرر الطريق كلها وتنقطع بالكامل، أو أن تتسبب الشقوق في الجبل في تساقط أحجار، وبالتالي يمكن أن تنقطع الطريق من جديد.
وشدد المنصوري على أن الهدف من العمل الحالي هو ضمان سلامة المواطنين من الأحجار التي مازالت تتساقط، مشيرا إلى أن من واجبهم أن تظل الطرق سالكة وآمنة في الوقت الحالي.





