
تم إيداع المرأة الثلاثينية، المتورطة في عمليات نصب واسعة النطاق عبر وكالة سياحية وهمية، السجن بعد متابعة النيابة العامة لها. وجاء ذلك عقب التحقيق في شكايات متعددة من ضحايا خدعتهم بوعود لتنظيم رحلات سياحية عبر وكالة اتضح لاحقاً أنها غير حقيقية.
بناءً على قرار النيابة العامة، تم احتجاز المشتبه فيها في السجن المحلي بتطوان، بسبب عدم اقتناعها بضمانات الحضور ولخطورة التهم الموجهة إليها بعد تلقي عشرات الشكايات ضدها.
وأشارت مصادر إعلامية إلى أن هذه القضية تُعدّ من أكبر عمليات النصب في قطاع السياحة بإقليم تطوان، حيث تقدم العديد من الأشخاص بشكاوى ضد الوكالة الوهمية. كما ساهمت “مؤثرات” على وسائل التواصل الاجتماعي في توسيع نطاق الضحايا، مما أدى إلى خسارة مدخرات كان الضحايا ينوون استخدامها لقضاء عطلة الصيف أو أداء مناسك العمرة.
وكانت عناصر الضابطة القضائية بولاية أمن تطوان قد ألقت القبض على المشتبه فيها يوم الإثنين الماضي، بعد تفجر القضية وتقديم عدة شكايات إلى النيابة العامة المختصة.





