
أثار التأخر في إنجاز مشروع “فضاء رياضي بحي العرب” بمدينة تيكيوين، استياءً واسعاً في أوساط فعاليات المجتمع المدني، التي وجهت رسالة استعجالية إلى والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، تطالب فيها بتدخل عاجل لإنقاذ المشروع من التهميش والإقصاء.
المشروع الذي يُعد أحد مكونات البرنامج الملكي للتنمية الحضرية لمدينة أكادير (2020-2024)، والذي حظي بتوقيع ملكي سامٍ أمام أنظار جلالة الملك محمد السادس في فبراير 2020، لم يرَ النور بعد، رغم الوعود الرسمية وتعلق الساكنة به، في حي يعاني خصاصاً حاداً في البنيات التحتية والمرافق الرياضية.
الجمعيات المدنية عبّرت عن “دهشتها الشديدة” من غياب هذا المشروع عن برنامج عمل جماعة أكادير للفترة 2022-2027، رغم إدراجه سابقاً ضمن أولويات التهيئة والعدالة المجالية، معتبرة أن الأمر يُعد تراجعاً خطيراً عن التزامات سابقة.
وفي رسالتها المؤرخة في 5 ماي 2025، حذرت مكونات المجتمع المدني من إدراج المشروع ضمن عملية تحيين البرنامج الجماعي، ما قد يفتح الباب أمام تغيير طبيعته أو تأجيله، وهو ما اعتبرته “مساساً بمشروع ملكي لا يقبل التعديل أو التأخير”، نظراً لأهميته الرمزية والتنموية.
ودعت الجمعيات والي الجهة إلى تفعيل دور شركة التنمية الحضرية، والضغط على المجلس الجماعي لتسريع تنفيذ المشروع، مع التأكيد على ضرورة إنصاف ساكنة حي العرب التي تعاني التهميش، مقارنة بأحياء أخرى استفادت من مشاريع مماثلة.





