
في إطار تعزيز منظومة التدبير المحلي، احتضن قصر بلدية أكادير، يوم الأربعاء 21 يناير 2026، ندوة صحفية خُصصت لتقديم تفاصيل الملتقى الوطني الأول للشرطة الإدارية الجماعية، المزمع تنظيمه بالمدينة يومي 23 و24 يناير الجاري، تحت شعار: «الشرطة الإدارية الجماعية في خدمة التنمية الترابية».
ويأتي تنظيم هذا الملتقى بمبادرة من جماعة أكادير، وبتنسيق مع المديرية العامة للجماعات الترابية وولاية جهة سوس ماسة، في سياق وطني يهدف إلى تجويد الحكامة الترابية وتعزيز نجاعة تدخلات الشرطة الإدارية الجماعية، بالنظر إلى دورها المحوري في تنظيم المجال، حماية البيئة، وضمان السلامة الصحية للمواطنين.
ومن المرتقب أن يعرف هذا الموعد الوطني مشاركة وازنة، حيث سيحضر حوالي 68 موظفاً يمثلون 40 مدينة مغربية من مختلف جهات المملكة، إلى جانب الأمين العام لمنظمة المدن العربية كضيف شرف، فضلاً عن عدد من المسؤولين والمنتخبين والخبراء في مجال التدبير الترابي.
ويتضمن برنامج الملتقى مجموعة من الورشات والدورات التكوينية التي سيؤطرها مختصون، وتركز بالأساس على آليات مراقبة المخالفات والضوابط القانونية، والتقنيات الحديثة في تحرير المحاضر، إضافة إلى سبل تعزيز السلامة الصحية وحماية الملك الجماعي العام، مع مواكبة المستجدات والتحولات التشريعية المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد عبد الله بولغماير، نائب رئيس المجلس الجماعي لأكادير المكلف بالشؤون الاقتصادية، أن هذا الملتقى يشكل “خطوة نوعية نحو توحيد الممارسات المهنية وتقوية قدرات الموارد البشرية”، مشدداً على أن جماعة أكادير تراهن على جعل هذا الحدث محطة أساسية لترسيخ دور الشرطة الإدارية الجماعية في خدمة المواطن ودعم مسار التنمية المستدامة.





